كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

سعاونة للرجل، يست! يئ سل منهما بالا خر فع! العيثر والمتعه، وعلمه شيكوت
تعليمنها بمقدار ما يلزم الإمتاع الرجل، بسروه والتزين له، وتربية ا الأ طفال، وطاعة
الرجل و عدم! عارضتة شى ارائه، وكان رأيه في تربية الفتاة آن تترك للطبيعة،
شأوجب على المرأة التعود منذ الصغر على الحشمة، والاجتهاد فى التزامها حتى
تتعود العزلة وكبت الهوى، وإذا وجدت البنت من أبيها رادعا تعودت الخخموع
لسلحاإ ن الزو ج، والعيشر فع! سنفه. آما إن نشأت و لها إرادة خاصة! ان الفساد
والبوار للنساء، لأ نهن لم يجدن من الرجال من يعاشرونهق على أنهن أنداد لهم.
ولم تخل هذه العصور صت مفكرات ومنتا-يات أدبية، لكنها ثانت قليلة.
ثبم يقرل " خا سع! ": إن المرأة شع! القرن التاسع عشر فى أوروبا طالبت
بالتحرر حما! رر الرجال، وطالبت بالمساواة في الحقوق السياسية، لتتحرر أ! ثر
من خوا! ة الرجل ط و ننر إليها المتزمتون نظرة ازدراء. حتع! الملكة فيكتوريا نفسها
صانت تزدرى هذه اخر صة ء و اجتهد حضابهم -ث إيجاد الفوارق بىين النوعين، ولهذا
نم تنل حقوقها إلا -ث اوإخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين.
لقول المودودى: -ث القرن الثامن عمضمر، وبعد ثورة فرنسا، خففت أوروبا
القيود عن المرأ ة، خصوحما دث الطلات، وردو ا إليهن بعثر الحقوق، ونظروا إليئها
نظرة أقل ضمدة من النئلرة الأولى، وأباحوا التعليم للنساء، فكان من أثر ذلك
تمكين المرأة من أداء واجبها المنزلى والاجتماعى، ولكن! ان ذلك فى إفراط، وحو
نتيجة الكبت السابق، واشتذ فع! القرن التاسع عشر، فكان من ذلك: المساواة بين
الجنسين، وحرية المرأة في الناحية الاقتصادية، والاختلاط المطلق بين الجنسين.
فبالمساواة طغت وعملت فى ثك ميدان، ونافست الرجل، وظهرت على
النا 3! بتحديد ا اشسل، وبالاستقلال الاقتصادى أستغنت المرآة عن الرجل، فلم
تعد بينهما صلة إلا المعاشرة الجنعسية، بل إن الناحية الجنسية كانت تطلب من
كير الرابحمةا الزوجية، ولم يعد للدين سلطان على الخ! مير، ولا للمجتمع سلحلان
علية.، نه يشهجعها و حثر أ 4 لاد الزفى!.
375

الصفحة 375