كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
العمال من ريفهم إلى المدينة للصناعة، وفقدت الروابط الإنسانية ابتى! انشا فى
الريف. وجاء 1 مشقلال الفرد بعمله ومتعته الميسرة، وهبطت الرغبه فى الزواج،
ومن هنا نكل الرجل عن إعالة المرأة، وفرضر عليها أن تعمل لتعول نفسها، حتى
لو كانت زوجة وأما. وشغلتها المصانع بأجر قليل، غير شماعرة بكرامتها، وجاء
بعضر المصلحين فرحم الأطفال من الشغل القاسى. أما المرأة فلم يدافع عنهما أحد،
حتى جاءت الحرب العالمية الأولى، فقتل عشرة ملايين من الشباب، فاضطرت
المرأة إلى ال! صسب، عن طريق العمل فى المصانع بدل المفقودين، ومالن عليها
خلقها و! مرفها لتحصل على العيمق من أصحاب المصانع الطامعين فى التمتع بها،
واضطرت للانزلات، لا لت الرغبة فى الزواج قلت، وذلك لقلة الرجمال من أثر
الحرب، ولا بد للمرأة من إشباع رغبتها الجنسية، وهنا سمطت شى الها؟ وية
لأ مرين، الأول كسب العيش بعد فقد عائلها، والثانى إشباع رغبتها ا-لجنسية،
وأخيرا ثارت النسهاء على ظلم المرأة شى عدم مساواتها بالرجل قى الأ جر، فطالبت
بحؤ! الانتخاب ثم التمثيل شع! البرلمالن ثم الوظائف الحكومية.
ويعطينا " إدوارد أبوت بارى " صورة عن وضع المرأة قبل تمتعها بحقوقها
الجديدة، فيذكر شى ثتابه ((المرأة والقانون " أن القوانين الرومانية كانت تعطى
للرجل حق السيادة الشرعية فى اخمرته، وتجاهلت وجود المرأة، وجعلتفا إحدك!
ممتلكات سيدها ومو الرجل، والسكسونيون، على الرغم من احترامهم للمرأة
نوعا ما، كانت المرأة عندمم للمتعة أوكقطعة أثاث فى المنزل، كما يتضح من
قوانين: الفرد، اثيلبرت، وغيرهما من ملوك العمكسونيين. فللأب حق بيع بناته
فع! سوق الزواج، وللزوج أن يسوق زوجته إلى السوق، وقد وضع فى عنقها
خطافا كالدابة، ويبيعها.
ومن الغريب أن ي! عطى الأب حذاء بنته لمن اشتراها، وعليه أن يخمعه فوق
رأسها رمزا لسلطانه عليها، وعند النوم يوضع هذا الحذاء بينهما على إلومعادة.
وفى قوانين " اثبهلبرت ": للرجل حق خطف المرأة المتزوجة أو العذراء، ثم يساوا
377