كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
الفصل الثانى
منزلة المرأة فى الإسلام
رأينا فيما تقدم! صيف حدد الله وضع المرأذ بالنسبة للرجل، و سيف جاءت
نصوص القران دالة على مذا التحديد، و رأ ينا مقدار الظلم الذى وقع عليها،
لسوء نظرة الناس إليها، ومقدار الافساد الذى نتج عن سوء فهمها هى أيخ! ا
لوظيفتها، وسوء استغلال الناس لما شيئها من قوى وموامب، والإفراط والتفريط
دائما من أكحم عوامل الفساد والإفساد.
لقد نظر الإسلام إلى المرأة نظر3 عادلة حكيمة، وهى نظرة الأديان جميعا،
غير أن أهلها هم الذين حادوا بهذه الا! ديان عن وضعها الصحيح. والإسلام صى
سائر تشريعاته عادل، ونحتى المرأة صى موضعها اللائوت بها، من حيث علاقتها
بالرجل وبالمجتمع البشرك! حله. مقدرا نواحى الخير والخمعف فيها، ونبه الناس إلى!
حسن استغلالها، ومقدرا أ يخما نواحع! الشر وال! دة فيها، وحذر الرجال منها،
كما قدر ذلك فى الأولاد، على ما هو موضح فى الجزء الرابع من هذه الموسوعة.
فمما ورفى فى الوصية بالمرأة قوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف!
أ النساء: 9 1،، وقول النبى كلط: " استوصوا بالنساء خيرا. شإن المرأة خلقت من
ضلع، وإن أعوج ما فى الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم
يزل أعوج. فاستوصوا بالنساء خيرا " رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة. ففع!
كحذا الحديث بمان لسبب الو صية بهن، و مو ضع! ء خلقى طبعت عليه المرأة. والمراد
بأعلى الخ! لع رآس المرأة و عقلها وفكرهالأ. 7
ومما ورد فى ذلك ايضا حديث " لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا
سره اخر " رواه مسلم عن أبع! هريرذ، ومعنع! يفرك يبغض. والفعل الماضى فرك.
والحديث يشير إلع! أن سى المرأة ناحيت! ت، شلينظر الرجل إليها من كلتا الناحيت! ت،
384