كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

والمذهب الثانى يقولى بعدم البطلان، ويريد بقطع الصلاة نقكمان ثوابها،
وذلك لنقص الخشوع فيها. و ذهب إليه مالك والشافعح!. وحكى النووى عن
جمهور السلف والخلف أنه لا يبح! لا الحهملاة مرور شىء. لمحال النووى: وتأول ححذا
ا! ديث علع! أن المراد بالقحم! اث نقص الصلاة، لشغل القلب بهذه الأ شياء، وليس
المراد إجطالئها.
قاق الدميرى فى ستابه ((حياة الحيوان ال! جر! ": تأول الجمهور قوله ع! ط
" لقطع الصلاة المرأة والحماهـ" نجأن ذلك! بالغة فى! الخون! علع! قطعئها و إشسادما
ص الشغل بغذ 3 المذ! صرات. وذلك! ن المرآة تف!!، والحمار حنهة!، وال! صلب الا! سود
يروع و يشوش! الفكر. فلما حانت هذه ا! مور آيلة إلى القطع جعلها قاحلعة.
حعذا، ومن العلماء من يدعى نس! ت حعذا الحديث بالحديث الاخر " لا يقطع
الحملاة شىء، وادرءوا ما استطعتم أ و ححذا غير مرضى، لأ ن النسخ لا يحار إليه إلا
إذا تعذر الجمع بين الأ حاديث وتأويلها وعلمنا التاريخ. وليس هنا تاريخ ولا
تعذر الجمع والطويل. مع أن حديث (ا لا يقطع ححلاة المرء شىء)) ضعيف.
و بهذا يعلم أن ا ا! رجر! فى قطح الحملاة بمرور المرأة هو نقص ثواجمها للانشغال!
بنها، ويم! ش التحرز عن الفتنة والانشغال باتخاد الساتز.
وليحر فى هذا غضر من شأن المرأة واحتقاهلها حين ساواما الحديث بالحمار
والكلب، بل هو بيان لما فيها من شتنة ينبغئ التحرز منها. وعو داخل تحت
النثسوص الواردة شع سونئها شتنة. وقد تتهدمت (1 ".
والنصوص الواردة شع القران والسنة صيما يخصر المرآة كثيرة جمعها السيد/
محمد صدية! حسن خان بهادر ملك باعوبال بالهند فع! حتابه (ا حسن الأسرة بما
! بت عن الله ورشوله شى النسوة ا) دعتد إلى تأليفه صاحبته وعيبته " تاج الهند
نواب شاه جيئهان بيكم)) صاحبة الولاية فى مملكة باهوبال منذ سنة 130 أط 2".
__________
(1) ملخحة ميت عتوف فهت س مجلة منبر ا إلإسلام عدد رمخات ا اد 3 اهـ.
(2) طبع فى القسصئتيية سنة 1 0 12 هـ.
386

الصفحة 386