كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
وألفت كتب كثيرة فى عذا الموضوع. ومهما يكن من شىء فإنى آسوف هنا بعخما
من مظاهر تكرصا الإسلا ا للمراة، دليلا على أنه سبق التشريعات الحديثة فى! رفع
الظلم عنها وتقرير حقوقها، وفى التشديد فى! رعايتها، وعلى أنه صحح النظرة
إليئها، ووجهها سما وجه الرجل إلى التعاون على خير المجتمع.
أ - كرامتها الإنسانية:
اعترف الإسلام بأن المرأة مخلوق ادمح! له ثرامته ثما! صرا الجنس الادمى
! له، شهى أيخئا خلقت من ادم. قال تعالى:! لا ولقد كرمنا بني ادم! أ الاسراء:
70،، وجعلها شقيقة للرجل فى عذه الإنسانية، وفيما يترتب عليها من حقوف
و و اجبات، مع مراعاة الاختلاف فى التكوين والاشتعداد، شفى الحد لث (ا إلما
النساء شقائق الرجال " رواه أحمد وآبو داود والترمذى عن عائشة. ورواه البزار
عن أنص، وهو حديث صحيح. وجحلها الإسلأ أحد العمودين الأ ساسييز
ل! مشر، بعد آن ثان بعض الناس يعدح! ا من الشياطين أو من الحيوان الأ عجم. قال
تعالث: ماله يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى. . . *! ء أ اهبرات: 3 1،.
ونهى عن المسخرلة منها فمال تعالى:! يما أيها الذين 1 منوا لا يسخر قوم من قوم
عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا فساء من ئساء عسى أن يكن خيرا منهن إ،
ا الحجرات: 1 1،. وإذا! صان النئهى عن احتقار اجمرأة لامرأة، فإن احتقار الرجل لها
لمحكون أولى بالنثهى.
2 - أهليتها للعبادة:
جعل الله المرأة أحهلا للعبادة وقبول اتطيف الدينى وتقربئها إلى الله. شقد
و جه الخطاب إليئها لمحما و جهه إلى الرجل، ورتب على طاعتها ثوابا ل! تحرم منه
! ما لا يحرء الرجل ثواب محلاعته. بل جعل حلا من النوعين مسئولا مسئولية تامة
عن عمله، وفي ذلالب تأ حيد! صيتها واحترام لوجودح! ا، قال تعالع!:
م! فاستجاب لهغ ربهم أني لا أصميع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بغفئكم من
387