كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

بعض نم! أ آل! مران: + 9 1،. و شا ا:! وائفؤمنون والمؤمنات بعفمهم أولياء بغض
يأمرون بائمغرو! وينهون عن ائمنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الركاة ويطيغون
الله ورس! ولة أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيغ! أ التوبة: أ 7). وقال:
!! إن المسلمين والصمئلمات والمؤمنين والفؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين
والعئادقات والعتابرين والعئابرات وائخاشعين والخاشعات والمتكمدقين
والمتصدقات والمتائمين والصائمات والحافظين فروجهم وائحافثلات والذاكرين
الله كنيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ف! أ الأ حشاب: + 3).
جاء فى تنثسير ابن صثير: أن أم سلمة قالت: قلت للنبى حلإدهت: مالمنا لا
نذ ثر فى القران ثما يذ ثر الرجال ئج قالت: شلم يرعنئ منه ذات يوم إلا ونداؤه
على المنبر. قالت: وأنا أسرح شعرى، شلففت شعرى ثم خرتجما إلى حجرة من
حجر بيتع!، شجعلت سمعى عند الجريد، فإدا هو يقولى على المنبر: يأيها الناس،
إن الله يقول ال! إن الف! مئلمين والص! ئلمات. . .! رواه أحمد و النساتع بحلرق ع! ت أ ء
اسلمة. وأخرج عبد الرزات وسعيد بن منصور والترمذى والحا لمحم وابن أبع! حاأ
عن أم سلمة أنئها قالت: يا رسول الله، أسمع الله ذ! ص النساء ش!! الهجرة جشىء،
ث نزل الله! فاسئتجاب لهغ ربهم. . .! لباب النقول فى ألسباب النزول
للسيوطى.
وجاء فى تفسير القرطبئ (ا ج 4 1 ح! د 18 ": روى الترمذى عن أم عمارة
الا! نصارية آنئها أتت النبى ع! ا؟ ت فقالت: ما آرى حل شىء إلا للرجال، وما أرى
النساء يذ صن بشىء، فنزلت كحذه االلأية، وقاك الترمذى: حد يث حسن غريب.
أف رو ا 3 راو فقظ.
و جاء شيت تنهعسير النسفى: ولما لمحال الرجال: نرجو آن يكون أجرنا على
الخمعف من آجر النساء حالميراث، وقالت النساء: يكون وزرنا على نصف وزر
388

الصفحة 388