كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
الرجال صالميرات نزل لطي ئلرجال نميب مما اكس! بوا وللنساء نصيب مما اكتسبن 6ثه
أ النساء: 32،. وجاء فى باب النقول فى! أسباب النزول للسيوطى " سورة النساء ":
روف الترمذف وا! ا لمحم عن أء دمملمة آنئها شالت: يغزو الرجال ولا يعزو
النساء، وإيخا لنا نصف الميراث، فأنزل الله لأ ولا ت! منوا. . . لآ! وأنزل فيثا! إن
الصمئلمين وائصمئلما!. . .! لأ وأخر! اب! أبع! حات! عن ابن عباس قال: 7 أ تت 1 مرآة
النبى عثهف فقالت: يا نج! الله للذ كر! ثل حظ الأ نثيين و شهادة 1 مرأ تين برجل،
أفنحن فى العمل محكذا إن عملت المرآ 3 حسنة! ضسط لها نحممف حسنة، فأنزك الله
الو ولا تتمنوا. . .!، و! ا سدا! على الاعتراف بعتمودمن الدينية مبايعتهن للرشول
عثيط التى جاء فيها: طي يا أيها النبى إذا جاءك ائمؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن
بالفه شيئا ولا يسوقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين
آيديهن وأرجلهن ولا يغصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الفه غفور
رحيم! ا الممتحنة: 2 1،.
وفي ظل مذفى النصوص وغيرها نالت المرأة المسلمد التكريم العظيم، فهى
إنسان لا حيوان، وحع! طاهرة لا نجسة، وحع! أ صل للعبادة ولم تخلوت فقط
للخدمة، وحص ذات شخصية مستقله تبرا العقود وحدها فى أخطرا!! مور الدينية
سالمبايعة.
ورآ ينا فع خلل هدا التكر الذث! سبتهت به إرادة الله تبل أن تنزل به
النصوص آن أول من 1 من بالرسول أجمطله من البشر ححى السيدة خديجة رضى الله
عنها. صما رأينا أن القران عندما جمع في مصحف وضع عند امرأة عى السيدة
حفصة أم المؤمنين رضى الله عنها. و صثير من مظاهر الت! صريم عاشت به المرأة
المسلمة محترمة تزحى علع! كيرها من بنات جنسها فى غير ظل الإنسلام.
3 - حق التملك والتصرف:
قرر الإلحملام للمرأه حة! التملك الصحيح، وحق التصرف ال! نمخصى فيما
389