كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
7 - حق التعلم:
لأ همية هذا الحق الذى كان التقصير فيه أحد الا سباب لط خر المزأة والمجتمع،
وداعيا من دواعى المناداة بتحرير المرأة، ولإفراطها فع! التمتع به اخيرا كرد فعل
للكبت القديم والحرمان غيو المشروع. سأبسط الحديث عنه بعض البسط.
لا شك أن العلم ضرورى لسعادة الفرد والمجتمع، ومو أساس المسئولية
و مناط التكليف، وهو شرف وكمال ل! سل من ينتسب إليه معلما أو متعلما،
وذلك للرجل والمرأة على السواء، وقد سبق أن قوانين أ ثينا، وهى أقرب القوانين
إلى الد يموقرإطية، لا تتتى فرصة التعلم للمرأة، بل تسد طريقه أمامها.
و حانت المرآة فى العصور الوسطى مهملة من جهة التعليم، يقول الد! ضور
أحمد شلبئ فى ثتابه: تاريخ التربية الإسلامية ح 318 وما بعدها:
خلال العصور الوسطى! انت العناية بالمرآة محدودة جدا، لأ ن المذهب
الكاثولح! ش حان يعد المرأة مخلوقا كأ الدرجة الثانية، وكان الاتجاه مو عدم إعطاء
المرآذ ما يزيد على نطاق البينت. وبشىء من التفصيل يقال: طبقة النبلأ كان
يعسمح لهن بتعلم القراءة والكتابة، لإدارة ضياعهن، وأما بنات السادة لامن رجال
البلاط وبنات الا! حلباء والمخماة فقد تقرر أخيرا أن الا! حسن عدم تعلسمهن، وبنات
التجار والصناع تقرر عدم لعليمهق أى لون من التعليم، كما تدل عليه دائرة
معارف التعليم.
ويقول بعخالمؤرخين: إن الأ ميرات نلن طرفا من التعليم لبفح ساعات،
ثانت تمخ! حيها مع مؤدب خاص، وهع! طفلة أو فى مدرسة خاصة. وأقصى
ما! لح! ص أن تتعلمه مو قراءة كتب التمصص والغناء والنشيد.
أما الانجليزية فقبيل نهاية العصور الوسطى لم يهتم بتعليمها القراءة،
و لذلك كانت الأ وقاف على التعليم مى للصبيان فقط، وأغلب الاباء كان يكتفى
لبنته بقسط من التعليم الأولى، ثم يعلمونهن مطالب البيت والزوجية. اهـ.
395