كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
والعرب فى الجاكحلية حانوا ا، يهتمون بالعلم عامذ، فقد كلبت عليهم
الأ مية، ول! ش قان كحناك بعخهر النساء لهن دراية بالعلم إلى حد ما ومنهن: هند
بنت الخس بنت حابس ا! يادية (1) وأختها جمعة بنت الخس. ومنهن أيضا صحر
و حذا ا بنت الريات القائلة.: لو ترك القطا ليلا لنام (12، وذللث أنه شان ب! ت أبيها
وب! ت عاطس بن خلاخ قتال، فلما قرب من معسكر أبيها ليلا أثار القطا، شمرت
بجيحق الريان، فخرحت حذام إلى قومها وقالت:
ألا يا قومنا ارتحلوا وسيروا فلو ترك القطا ليلا لناما
فلم يسمعوا *مها وناموا. فقام ديسم بن طارت وصرخ فيهم:
إذا قالت حذام فكدقوها فإن القول ما قالت حذام
صثاروا وانحاز" ا إلو اد و كوا (3).
ومنهن الشفاء (-) حن! عبد الله بن عبد شم! بن خلعى القرنشية العدوية
المتوفاة سنة 0 2 هكانت لعلم الفتيات فع! الجاهلية. وقد أخذت حفصة بنت
عمر عنها الكتابة قبل زواجها بالرسول ح! يهص!. ولما تزوج! ا دخل لمجا والشسفاء
عندها شقال ((ألا تعلم! ت هذه رقية النملة ثما علمتئها الكتابة " رواه أبو داوفى
بسند صحيح عن الحث! فاء (! قاك ابن القيم بعد ذ قر هذا الحديث: فيه دليل على
جواز تعليم النساء الكتابة. وذ ثر مذا الخبر البلاذرى فى كتابه ((فتوح البلدان ".
وممن كن يقرأن عند مجىء الإسلام غير الشفاء. حفصة وأم كلثوم بنت
__________
(1) سب! ت شىء عننا كأ مذا الجزء.
(2) بلوع الأ رب لاؤ لوحمع- جا صا + ا.
(3) مجمع الا مثال للميدانى.
(؟) الشناء بنت عوف بن عبد الحرث، ب! صسر الشين رتخفيف الفاء والقحهحر، أى بدون
م! شة، ثما كرح به ابهماط! ى المشتضى واحافظ فى! التبصىس. وقال ابن الأ بهفى اب! ايم بالتخفيص
! المد، أف بالهمز، وقال الدلجى لفت! المعجمة أى الشين وضد النكاء رالمد، و جرى عليه البو!! ى وث
اله! كأية فى- قوله " وشفتنا بقر ليا الشفاء، اك!! قانع! عا-- المرامص ج 9 ص! 9 9.
(د) زاد المعاد ج 3 ص 4 2 9.
396