كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

عقبه، وعاثشة بنت ضحعد، و صيمة بنت المقذاد. وابنة الأ عشى التع! علمها أبوكحا
حتى صارت أدجبذ ناقدد! و ثان يعرمحق عليها قصائده لنقدكحا (1).
و رقمة النملة (بكسر الميم) المذ كورة فع! الحديث، مى رقية من قرو ح تخرج
شع! الجنج! ت، وسمت! ذلاث لأ ن صاحبها يحير! ع! مكانها! أن نملة تدب عليه
وقعخمه. و! انت الشفاء ترشع! بها لمحى الجامليه، فلما كحاجرت، و ثانت قد بايعت
المحبى ىفي بم! صة، عرضت عليه الرشسة، فأقرمحا. لا نه ليس فيها ما ينالى الدين،
ومى موجودة فع! لمحتاب زاد المعاد لابن القيم.
أخرج الحا ثم صحيحا على شرصا الشيخين، ووافقه الذهبى، أن رجلا من
ا! نحمار خرجت بد نملة، شدل آن الشفاء بنت عبد الله لوقى منها، فجاءما، فسألها
آن ترقيه، فقالت: والله ما قيت منذ أسلمت. شذمب الأ نصارى إلى رسول الله
اعلط فأخبره بالذى قالته ال! فاء، فقال اءجمطد! ه ((اعرضى عل ا) فعرضتها. فقال اعه!
" ارقيه وعلميها حنهصة كما علمتئها الكتابة ". والرقية من النملة كلام كانت
نساء العرب تمستعمله، و لمحلى من سمعه يعلم أنه لا يخمر ولا ينفع، وكس! أن يقال:
اسلعروس ختنكلل، وتختخسب و تكتحل، و كل تىء تفتعل، غير ألا تعحمى الرجل.
وأراد النبى بهذ! المقاك تأديب حفصة، والتأديب لها تعريض، لأ نها أفشت السر
الذف ألقاه إليها النبى. صما فى! ضلى! عالى: ل! وإذ أسر النب! إلئ بعض أزواجط
حلى يثا. . .! لإبر (نيل الملا! وطار للشو شانى ج 9 ص! د 0 1).
وقلة المتعلمات فى الجامحلية لا يمنو أن يكون فيهن شاعرات أديبات،
شالشعر والا! دب طبيعة كالبة فى العرب قد يجيدكحما من لا يقرأ ولا يكتب.
شمن الشاعرات الخنحساء التى أدر ثت الإسلام وخبرها مشهور. وكذلك
قتيلة أخت النخ! ر بن الحاهث أو بنته، الذ! ا ثان يسب الرسول قبل الهجرة، ثم
أسر يوم بدر و شتل، ورتته بقصيدة حلويلة، يقال: إن النبى علهفي قال (ا لو بلغنئ
عذا! بل شتله لمنضت عليد" (12.
__________
(1) شا! يخ الض بيذ لشا بع! ص؟ 32 صقالأ كن نقوح الباداضا للبالأذرى ص 458.
(2) اششهححمتيا رش! هحا -! نجحث " بىهالرالدس و حا، الأ رحام ".
397

الصفحة 397