كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ومنهن من كان له بصر بالشعر مثل أم جندب زوجة 1 مرث القيس الض!
حكمها فى الشعر بينه وب! ت علقمة الفحل، فحكمت لعلقمة شطلقها. وقيل: إ ن
غلقمة تزوجها، وسمع! ((الفحل " مع أن اسمه علقة بن عبدة التميمى.
وقد رفبم الإسلأ شأن العلم و ثرم أحمله، وصط على طلبه ورغب فى
تحصيله، وفتح شل ا!! بواب إليه ويسرها، ولم يقف أمام رغبة أف إنسان فى طلب
ما يريد من أنواع العلوء، فالعقل نفسه يحب المعرفة والغريزة التع! يقول عنها
علماء النفس ((حب الاستطلاع " لا جمد أن تثبت وجودحا، شهى تلح إلحاحا ع!!
الإنسان بالحصول على ا ية معارف، والإسلام لا يحارب الغرائز، ولكن يقومها
ويوجهها الوجهة الحمالحة. ولو أنه حرم العلم أو عوق سبيله لكن مخحادا للفطرة
الإنسانية، والنصوص الشاهدة على ذلك فى القران والسنة وسيرة السلف ثثيرة.
وسيأتى ببعضر ما يخصر المرأة منها.
والمرأة كالرجل فع! إتاحة الفرصة لها للتعلم، والواقع أن المرأة المتعلمة
التى يحصن علمها دين وخلة! قويم! تستقيم، فى الغالب بل الأكلب، حياتها
الخاصة والعامة، وتستطيع أن تؤدى واجباتها كصا ينبغى نحو زوجها، وأن
تحسن تدبير بيتها و اتنضيمه، وتهيئته ليكون ع! ا سعيدا حقا، كما أنها تربى
آولادها تربية صالحة، وتشرف عليهم ثقافيا و صحيا وخلقيا. وتكون عونا لزوجها
فى حل المشكلات التى تصادفه فى حياتها العامة، ويكون التفامم معها عند
النزت ميسورا. وذلك حله إذا كانت ثقافتها أصيلة نقية متصلة بنوع خاص
بحياتها ومهمتها الأ صلية، ويحصنها الدين والخلق والنكهم الواعى لرسالتها
الأ ساسية.
آما من لم تكن ثقافتنها بهذه المواحممفات شهى نكبة على نفعسها وع!!
زوجها و على أشلادها، بل على المجتمع! له، و الئلر توضيح ذلك فح! بحث اختيار
الزوج! ت مش الجزء الأول من كحذا الكتاب.
ومما ورد من النحموص الصريحة فع! حق المرأة فى العلم والحث عليه، إلح!
جانب النصوص العامة:
398

الصفحة 398