كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
2 - دنانير، مولاة يحيى بن خالد البرمكى، صفراء مولدة، شغف بها
الرشيد، فوهب لها هبات سنية، فشكته زوجته أم جعفر إلى عمومته، فعالبوه،
ثم لاموه عندما عرفوا حسن غنائها، توفيت سنة 5 21 حص. " أعلام النساء ".
3 - علية بنت المهدى أخت هارون الرشيد، ولدت سنة 0 6 أ حص، وكان
أخوها إبراهيم بن المهدى يشبهها فى حلاوة الغناء، كانت مغنية ملحنة شاعرة،
عابدة زاهدة، ومى التئ قالت: ما حرم الده شيئا إلا وقد جعل منه عوضا، فبأى
شىء يحةت عاصيه والمنتهك لحرماته؟ وكان إيمانها بطهارة تاريخها ينطقها بهذا
الاعتزاز والفخر، إذ تقول: لاغفر الله لى شاح! نمة ارتكبتها قط.
من أخبارها المروية أنها راسلت بالشعر أحد خدء الرشيد، وححو " طل"
فنهاها الرشيد أن تذكبر اسمه، فامتنعت، حتى إذا كانت تقرأ القران فوصلت إلى
قوله تعالى: (فإن لى يصبها وابل فطل! قالت ((فإن لم يصبها وابل فالذى نهانا
عنه الرشيد " كما فى زهر الاداب للحصرف على هامش العقد الفريد ج أ
ص 2 1. توفيت سنة 0 1 2 هـ (825 م) ولم تتجاوز الخمسين، وصلى عليها
المأمون. ومن لطيف شعرها:
يا عاذلى قد كنت قبلك عاذلا حتى ابتليت فصرت صبا ذاهلا
الحب أول ما يكون مجانة فإذا تمكن صار شغلا شاغلا
أرضى فيغضب قاتلى فتعجبوا يرضى القتيل ولا ئرضى القاتلا (1)
ومن شعرها أيخما:
بنى الحب على الجور فلو أنصف المعشوق فيه لسمج
ليس يستحسن فى حكم الهوى عاشق يحصن تأليف الحجج
لا تعيبن من محب زلة زلة العاشق مفتطح الفرج
وقليل الحب عرفا خالصما لك خير من كثير قد مزج (2)
__________
(1) زهر الاداب طبعة احلبى ج ا ص. أ العقد ج ا ص 13.
(2) زهر الا داب صبعة احلبى ج أ ص أ 1 و! علام النساء.
416