كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
تعلمنهم الكتابة، شإنهم ججدون من يكتب عنهم، ولا يجدون من يسبح عنهم
((ا الآداب الشرعية لا بن منكللح ج 1)).
مذا، ويجب أدت ننمبه إلى خطر تعليم البنت شى المدارس الأ جنبية، وبخامححة
تلك التع! لم تح! صم الرقابة عليها، فقد! انت - وما تزال على الرغم من فرض
الرقابة عليها - أو صارا للتبشير بالعقائد الغريبة عنها، ومرا حز خص! إة لشن الغاهات
على الا! خلاق و التتهاليد 9 الأ فكار، وجذت الميول والعواحلف إلى الدول التى تنتمى
إليها، ومى إحدى الخعطا الامشعماري! التع! محرح بها سبراؤعم.
جاء شعت مقال ال! صاتب الفرنسى ((ايتين الأمى " المنشوهشى مجلة العالم!!
باللغة الفرنسية فى العدد الحمادر في! د 1 سبتمبر سنة 1 0 9 1 مايلع!:
إن مقاومة الإسلام بالقوة لا تزيده إلا انتشارا، ورإن الواسطة الفعالة لهدمه
عحت تربية بنيه فع! المدارس المسيحية، وإلقاء بذور الشل! فى نفوسئهم، فتنكسد
عقائدحسم، ويصيرون لا مسلمين ولا مسيحيهيئ، وأمثال حممؤلأ، يكونودت بلا شك
أضر على الإسلام ممن اعتنقوا المسيحية وتظاحروا بها، وإن تربية البنات المسلمات
لربية مسيحية توجد للإسلام فى داخل حصنه المنيع عدوا لدودا لا يمكن للرجل
شهرعا، ومتى لغلبت المرأة تغيز نظاء الأ صرة بالمرة، وأصب!! فى قبخمة يدها، ومن
المستهل على المرأة، ها احالة حهطه، أن تؤثر على إحساس زوجها وعقيدته، فتبعده
عن الإسلام، وتربى أولادعا على غير دين أبمتهم، 5 صث اليوم الذى تغذى فيه الأم
اجمناءها بلبالت مذه التربية ت! صن المرآة قد تغلبت ععى ا اإسلام نفسه.
تلك مى أقرب الطرق وأنجح الوسائل لمحاربة إ الإسلام بأهله دون جلبة ولا
ضوضاء، وهى، ولا شك، أدعى لنوال المارب وبلوخ المرا ا، شليعر لنا إلا اتباعها
أما السعى جئهارا فع! محاجة الممسلم وإشناعه بما حممو عليه من الكحلال شإنه يوقئل
عوامل التعصمب الكأمنة فى نفسه، السا سنة بين جوانحه، شلا يمكن تذليله، وحههذا
ليس من الحزء فما:! ء (9).
وقد جاء مثل شذا الكلا ا شئ حتاب ((التبشير والاستعمار في البلاد العربية))
__________
(1) مجلة النهذ عدد 0 6 1.
419