كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
و حما بينت للناس ستى يجب الغسل عند الاتصال الجنسى " مسلم ج 4
ص 0 4 "، يقول أبو موشع! ا،"شعرك!: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله لح! ف
حديث قط شسألنا عاث! ة إلا وجدنا عندها منه علم. رواه الترمذف وصححه.
وقال عروة: ما رآيت أحدا أعلم بالقران ولا بفريخمة ولا بحرام ولا بحلال ولا
بشعر و لا بطب ولا بحديث العرب ولا نسب من عائشة. رواه الحا 3 والطبراكما
و غيرهما بإسناد حسن ((الزرحافى! على المواهب اللدنية ج 3 ترجمة عائشة ".
هذا، وحدلث ((خذوا شص!! دينكم عن كذه الحميراء " الذى ذكره ابن
الأ ثير -! كتابه ((الننهاية " غير معزو، وحدحث " خذوا ثلث دينكم من بيت
اخميراء " (1) لا يعرف 1 محدثون لة سندا " الزرقافى! على المواهب ج 3 ص 233 ".
وقال ابن حجر: لا أعرف له إسنادا، ولا رأ يته! ى شىء من كتب الحديت، إلا فى
نهاية ابن الا"ثير، وإلا فى الفردوس بغير إسناد. وسئل المزى والذهبى فلم يعرفاه.
حذا فى! المقاصد. احص من كتاب " الفوائد المجموعة ا) للشو كانى ص 6 35. أما
تلقيب النبى لعائ! ة بالحميراء فثابت فى! حادث رؤيتها للعب الحبشة والنبى
يسترها " تخريج العراقع! لا! حاديث إحياء علوم الدين " ووصفها بالحميراء وصف
بلونها لا وصف، كما فهم بعخو السذج، بالبلادة كالحمار. فحاشا لله آن يصف
النبى عائشة بذلك وهى المعروفة بالذ ثاء والعلم.
وإقرار النبى ط! بي لعائشة على عملها ت! ريع بحق المرأة فى! التحليم، وقد مر
حديث أسماء بنت يزيد بن السكن التى سألت النبى نيابة عن جماعتها عن
منزلة عمل المرآة بالنعسبة لعمل الرجل، وقوله لها: أخبركط من وراءك بأن حسن
شيام المرأة بواجبات زوجها تعدل ما يقموم به الرجل من جهاد وغيره، وهو أمر منه
و علئ الأ قل إذن جمالتعليم يدل على انه ممنروع.
و سزاولة المرآة للتعليم خارج بيتها حكمها حكم خروجها لأ ى عمل اخر،
__________
(1) كما! واه النساثع! وائظهالى! رقانع!! لي إلموامب خ 2 ص 7 آ أ.
3421