كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
11 - حق النشاط الاجتماعى العام:
كل نشاط للمرأة تسهم به فى رقى المجتمع الإسلامع! والإنسانى حقها
مكفول فيه، فإذا باشرته فى منزلها ثان ذلك أولى وألية!، ما دام هناك حفاظ على
حقوق الله وآدابه. أما إذا باشرته خارج المنزل، فقد مر الحديث عنه فى الفصلين
الثانى والثالث فى حذا الجزء.
ولى! طمة توضيحية شى عمل المرأة خارج منزلها، وهى: أن تجربة توليها
لبعض الأ عمال فى بعض الدول الإسلامية أسفرت عن كثير من الشكاوى بسبب
تخلفئهن عن العمل، لما يتعرضن له من الحمل واحلامه والوضع وتوابعه، مع سخاء
المسئولين بإعطاء الإجازات لهن لهذه الظروف، وفى هذا التخلف " جخاصة فى
مجال التعلم، ضيلا للتلاميذ، وتشتيت لا فكارهم، وعدم تسلسل فع! دراستهم
للموضوعات بروح واحدة مألوفة، إذا كناول خذا الموضوع مدرس أو مدرسة
أخرى، حتى تحضر ا! لدرسة الأولى من إجازاتها، كما أن فيه ضعفا للإنتاج العام
فى ميادين العمل الأ خرى.
وذلك إلى جانب إرهاق الدولة فى تدبير دور حخحانة لأ ولاد العاملات،
يقخمون فيها وقتا حتى تتسلمهم أمهاتهم، وما فع! تنفيذ ذلك من صعوبات
لظروف يعرشها الخبراء. ثما أن إرحاقها بالعمل يضعف صحتها، ويعجل شيبها،
ويذحب بنخمارتنها، ويؤثر على أنوثتها بش!! ل واضح.
وحرمان أولادحا من رعايتها الدائمة بما فيها من دثء وحنان لا يعوضه أبا-ا
ذلك الكسب المادي الذى تحرص عليه المرأة من وراء عملها، ذلك انها إما أ ن
تتر ثهم وحدهم فى البيت، وخطر ذلك لا يحتاج إلى دليل، وإما أن تتركهم مع
خادم عادية، وهل ينتظر من هذه الخادم ما ينتظر من الأ م ئج وإما أن تتر حنهم
مع إحدى الأ قارب أو الجارات أو الصديقات، ومن من هؤلأ يكون حالأ م، و ثلى
له مشاغله؟ وإما أن تحضر لهم مربية مثقفة تحل محلها، وأين هى المربية التى
تشتغك خادما باجر بسيط، مع أن ثقافتها تؤكحلها لعمل تراه أشرف وأسخى ئج
424