كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

و حمل ما يدفع لها مو أجو يعوضه أجو الا ء لمحاث عملها. ويمكنها أن ترح معستوى
معيشة الأولاد بما يبقع! لهأ بعد أجر الخادم؟ ومل تعوض المربية أو دور الحخمانة
حما قلت ما يفقده الأولاد من حنان الا! م وإخلاصها فى رعايتهم؟ دلك إلع!
جانب ما قد يخشى مو مثل ححذه المثقفة التع! منيت بالعمل فاث الخدمة، مما نترك
تقديره لأ نظار العق! لأ.
و فى رآيى، آن ال! وط الذ ف حصانت ت! ترطد المصالح لعمل المرأة كا، وهو خلوها
مق الزواج، يخحمن تلافي!! ثيو من الا كممرار للعمل خاصة، وإن كات هناك أضرار
على حياتها عع!، ولهكا شع! مثل مذد الحالة أن لوازن بين ترحصبها من أجل العمل،
و ب! ت بيت يلبع! لئها نداء الطبيعة -شى احتراء، و يكفيها مشقة العمل وهموا الحياة،
وقد قررت ماليزيا أخيوا ححذا القوار لتتفرغ المرأة إلى عملها.
والتجربة القاسية جعلت البلاد الأ جنبية التى نقلدها تتجه الان إلى دعم
! جان الأ شرة، عن طرية! إعادة المرأة إلى مملكتها ا! ولى.
هذا. وشى عمل المرأة دون حاجة إليه! زاحمة للرجال الذين يحسنون القيام
بالا! عمال، لعدم اناقطاكهم، على الا قل، بالإجازات كالمرأة، وقد يكون الذى
تزحمه رب أسرة ذات تبعات جسام حان أولى أن يشغل هو المكان الذى شغلته
وهى شى غنى عنه، وأنا أؤ ثد أن الأولى للمرآة ألا تزاول عملا خازج كابيتها إلا إذا
حان محتاجة إلى العمل، أو كان اصلعمل نفسه محتاجا إلحها، وقناك شهادات
كثيرة تؤيد هذا الرأى منها:
1 - ف! أهرام 0 1 مايو سنة 1 190 م حتبت "محر أنى رود" بجريدة
((ايسترن ميل ": لأ ن يشتغل بناتنا فى البجوت خوادم أو ثاظوادم خيو وأخف بلأ
من اشتغالهن فى المصانع، حيث تصتى البنت! لوثة بأدران ع تذهب برونهت حياتها
إلع! الأ بد. ألا ليت بلادنا! جلاد المسلم! ت، فيها الحشمة والعفاث والطهارة، وشيها
الخادم والرقية! يتنعمار بأرغد عيش، ويعاملان كما يعامل أولاد البيمسه، ولا تمحر
الأ عرانحر بسوء، إنه لعار على بلاد الافونج أن تجعل بناتنا مثلا للرذائل ببهثرد
مخالطة الرجال.
425

الصفحة 425