كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

و لما سثل الأ ستاذ عبد العزيز فت! الباب سكرتير عام اتحاد رعاية الا"حداث،
و أحد ممثلى (ا الجمهررية العربية المتحدة " - مثصمر- فى مؤتمر الجريمة عن رأ يه حث
هذد التوصية أيدحصا، 9 ضرب مثلا يوضحها فقال: خرسما أم من المنزل لتعمل
غسالة بأربعة جنيهات شى الشهر، وعندها ثلاثة أحلفال، لخمطر أمام عدم وجودحصا
فع! البيت إلى إيدلى الثا، خة بأحد الملاجئ، ثل حلفل يكلف الدولة ستة جنيهات
شهريا، والثلاثة ي! صلفوننها ثمانية عشر جنيها، لكن مأ ا المبلغ لا يصرف! له
للمأ! ل والملبس! والرعايه، بل ثلاثة أرباعه فع! إيجار المبنى وأثاثه -ومرتبات
الموظف! ت. فلو أننا آلغينا نكرة الملاجى و صرشنا اكل أ 3 أربعة جنيهات، لا ومنعناها
! ن العمل ثغساله أو بائعة متجولة فإن هذا المبلغ سيكنفى دون شك رعاية-
الثلاثة، بحكم توفر المسكن الذى يقيم شيه أبوكسم وكذلك الأ ثاث. وبا-لإضافة إلى
ذلك لن يعانى ا ا! بناء من الفراغ القاتل، ولن يكونوا ضحية التربية! الصبناعية ش!!
الملانجيئ، وسسكونون دائما!! كنف وعطف وحنان الأ مومة، ولن لنكار ر فى
الأ سغ الإيجابى، و! شجد أشعة السعادة طريقئها إلى المجتمع.
د: وفى جريدة الجمغورية بتاريخ 0 2 ماير، حشة 961 1: أنه قد خلهرت فى
أوروبا اقتراحات بتحر آ تشغيك النساء المتزوجات، وذلك لتوفير دور الحخمانة الض!
تلتزا حئها المحمانع! وشحهت المجال لبرجل ليضتج إنتاجا صاملا، إلى جانب حماية المرآة
من الانهيار العصحبى. لكن الاقتراحات لم تجد قبولا. بل صدرت قوانيهى لتنشجج
المرأة على التفرغ للبيت والاح ولاد،، لعملهن شى المصانع، ففع! فرنسا صدر كاقانون
عشة 938 ا م بمنح إعانة للا! مهات المتفرغات، وسميت الإعانة " امرأة البيت "، وفى
ألمانيا صدر قانودط مشابه سنة 933 1 لكنه قانون يطبق فكرة النازيين التى تقول:
إدت المرأة للمطب! خ والسرير، وأدت خروجها للعمل جريمة، وصدرت قوانين سنة
938 أ ا فى إيطاليا واسبانيا.
وشى المصدر نفسه أن مدير إحدى الشو حات الكبرى علل عدم يبوله
المتزوجات فى العمك عنده بأن العمل يفقد سريته إذا تزوتجما المرأة التى ثانت
تعمل فع! السكرتارية، صلم تعد هناك قيمة لهذه التأشيرة كا ((سرى جدا ".
427

الصفحة 427