كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

(أ) سارة زوجة سيدنا إبراهيم، لا ن الملائ! صة حدثتها وبشرتها بولادة
إسحة! من و راء إسحق يعقوب صما شع سورة محرد 71 - 73 وغيركحا من الحنمور.
(ب) أم! وسى، إ! ن الله أوحى إليها ب رف! ماعه وإلقاته شى اليم وصال لها:
أ، ت! خافي ولا تحزنح!، إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسل!!، صما فى سورة
أ القحمحر 7) و سورة أ حله 28، 6 2).
(!) مجأ، لا! ن الملائكة جاءتها بأوامو من الله بألن تقنت وتر ثع مع
الرا سع! ت، وبشرلها بأن الله اصحلفاما وطتهرما، وبأنها ستلد المسيح،! ما فى سورة.
أ آل عمران 2 4، 43، د 4).
وما دامت الملائكذ قد صلمت محؤا/،ء، ففن نبيات.
و قد يكون هذا الرأف راجحا، فالنبوة لا تستلزم تبليغ ما جاء به الملائكة
إلينهن، لا ن تبليغه يحتاج إلى استعدادات جسمية ونفسية لا توجد فى النساء.
وشد اختاره الكمال س الهماء فى كتابه ((المسايرة ".
شما فهم بعنسنهم ذلك من شلامة، وقد بسط ابن حجر الكالأ على كحذه
المسألة فى! فتى البار! شى حتاب الأ نبياء: باب! مرأة فرعون.
ء "منهما ج! ص من إضص ء صإن النجوذ ر - اختئهت، و صالن سيدنا محمد حلإلجها! خاقي
ا الأ نبياء والمرسلين، شلير بعدد نبم! ولا رسول، وتفحميل ذلك شى غير كحذا الموضع
((راجج ثتابنا: الدعود الإسلامية دعوة عالمحة ".
هذا، وقد شامت بعد وشاة النبى حملاش! امرأة تسمى " سجاح " و ثانت كأ بنى
ضغلب، ادعت النبوة، وتزوجتها مسليمة ال! صذاب الذف ادعى النبوة. أيخسا فع! عحمر
النبى غئهصر. و لما قتل أسلمت ((سجاح ا) و ماجرت إلعت البصرة، وتوفيت كأ خلافة
معا" ية بن آبح! ستيا!، ومححلى عليفا " 1 مممر بن جندب " والى البعمرة من قبل
معاو ية. نسجا! أخصل 1ت فع! أمرين، آولنهما إدعاء النبوة وقد ختمت برسول الد
ح!،! فف، وتانيهما أنها 1 مرأد والمرأة غير حفء لئهذد المرتبة الدينية العظيمة.
430

الصفحة 430