كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
(أ) آنها لا تطلب المساواة مع الرجل فيما ديه تكليف ومشمة عليها،
فهى لا تعنى بالا مور الدينية، لا نها عازفة عنها أو تحاول التملص من قيودما،
بثورة أفقدتها الصواب فوصمت الدين بالرجعية، ووصفت المتمسكين بالمتزمتين
المتربصين لحركات النهوض، فالدين فى حكمة تشريعه يحد من حريتها وينظم
نخر! صاتها فى علاقاتها الاجتماعية، وهى لا تريد أبدا أن يحد شىء من مذه
الحرية، وما درت آن مذا الحد وهذا التنظيم مو لمصلحتها ولمصلحة الجنس
البشرف ثله.
(ب) آنها لأ تحارب سقوط المرأة وهويها فى المنزلقات الأ خلاقية التى أضاعت
شرفها، وجعلتها سلعة رخيصة يلعب بها الهواة لا! غرافي دنيئة.، ما سمعنا أنها
شونت جمعيات لمحاربة الرقص والسمهرات الماجنة الض! تببمتغل فيها أنوثة المرأة
هإغراؤحا. و! صان البغاء العلنى و السرى منتشرا ورسميا، وماحر ثت واحدة منهن
سا ثنا لانتشال المرأة من هذه الوهدة، وهذا يعطينا قكرة عن أن المقصود من أ! ثر
مذه الحركات هو نيل أغراض شخصية، قوامها الانطلاق من القيود، والتمتع
بالحرية بأ ثبر قدر ممكن، بعيدا عن تعاليم الدين وتزمت الرجعيين، لتبدو المرآة فى
المجتمع حالرجل لا يفرضا بينه وبينها حتى الهيئة الخارجية من ملابس! وزينة، فقد
التقى البحران، ولم يعد بينهما برزخ فى ظله لا يبغيان، نزل بعض الرجال
متمسفلين ليكونوا ثالا نثع! فى المظهر والحركات والتصرفات، وصعد بعض النساء
ليكن ثالرجل لمحى ذلك أيخما، وهذا تمرد من الص! إشين على الطبيعة ليس له نتيجة
إلا الفوضى.
وقد تقدم شئ ص 13 1 النهى عن تشبه الجنسين بعخمهما ببعض شى
الملابس وغيركها مما يخص أحدهما، وعن رجل من مذيل قال: رأيت عبدالله بن
عمرو بن العباص رضع! الله عنهما، ومنزله فى الحل ومسجدد فى الحرم، قال: فبينا
أنا عنا-د رآف أم سعيد بنت أفي جهل متقلا-ة قوسا، وهى -طشى مشية الرجل،
حقال عبد الله: من كمذد أ شقلت: هذه أء شعيد بنت أبى جهل، فقال: شمعت
433