كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

لقد تقدء فى ص د 33 بيان وضع المرأة جمالنسبة إلى الرجل، وأنها مى الخلوضا
الثانى الذق جعله الله خاصا بسكن الرجل ومساعدله على تحقيق خلافته فى
الأ رحنو، وذ ثرنا المبررات التى جعلت القوامة للرجل عليها، ما لمحان طبيعيا وما
صان صسبيا، وذكرنا صورا تبين عل مدى التاريخ أن المرأة أدنى من الرجل فى نظر
الفلاسفة و فى المثمرائع السماوية، وفى أ كثر المعاملات الجارية بين المجموعات
البشرية. فإذا قامت المرأة تطلب المساواة بالرجل شإن ذلك شى حقيقته تمرد على
الطبيعة، وثورة على النثكر الصحيح، و تحد للأ ديان السماوية، التى قررت أ ن
التفرقة بين الرجل والمرأة إنما هى عمل اقتخماه نظام الحياة، الذى لا بد فيه من
التخصصم!، وإسناد أعمال لكل جنر تتناسب مع ما عنده من استعدادات
وقد رات.
لقد كتب الكاتب الأ مريكى (ا نورسالق ميلز " مقالا من خمسين الف كلمة
شى اخر عدد لمجلة " ماربز" الا مريكية، ندد شيه بحركة تحرير المرأة فى أمريكا،
وأعلن أن المرأة يجب أن تظل سجينة بيتها، أف تقتصر مهمتها على الأ عمال
المنزلية، وشراء الطعام من السوق، ورعاية أطفالها. وطالب بإلغاء أقراص منع
الحمل، وشال: إن المسئولية الأولى للمرأة هى أن تبقى أطول وقت ممكن على
الأ رضر، لكى تعشر على أفخحل شريك لحياتها، وتنجب أطفالا يحسنون الجنس!
البشرى. وراح يلعن العلماء الذين يصرون على إثبات عدم الفوارق بين الجنسين.
وقد ثار عليه نساء أمريكا، وبخاصة (ا حر حة تحرير المرأة " ولكنه أصر على
آن يعد ثتابا يواصل فيه مجومه على المرأة ر 1).
وقد اتهمت " حر صة تحرير المرأة " بأن المنتميات إليها مصابات بالشذوذ
الجنممى، كما قامت حر سات نحححائية أخركت تخماد هذد الحر حة، منها منظمة
نسائية شعاركط " الرجال أسيادنا)) و منخلمة للرجال شعارما ((النساء مبعث
__________
(1) الأ مز م 4 1 4 1 1 7 6 1.
436

الصفحة 436