كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
إعجابنا ". ولكن ظهرت فى عام 171 1 حر حة تؤيد تحرير المرأة باسم ((حر! ة تحرير
الإنسان " وتخمم الرجال الذين يؤيدون قخمايا النساء ومطالبهن (1).
وروت الأ خبار أن النساء فى الريف الا! مري! لا تهتم بحركة تحرير المرأة
التى هزت أمريكا منذ سنتين، وذلك من واقع الستكتاء قام بين النساء فى القرى،
و ثان الرأى السائد بين سيدات الريف: أن المرأة يجب أن تكون امرأة فقط.
مذا مو الحال فى! أمريكا بين الرجال والنمساء، آراء وتيارات وحركات
متخساربة، ول يشكو و ول يصلح من وجهة نظره، والقلق أكثر فى المدق الكبرى،
أما! ى الريف فالمرأة ما زالت تؤمن بوضعها بالنسبة إلى الرجل، وأن لها رسالة غير
ما تنافى ى به صت مزقهن القلق! ى المدن وصخبها! اكراءاتها المتنوعة.
و! صما ظهر فى أمريكا ثتاب ينعون على تخرير المرأة ظهر! ضاب فى انجلترا
تقاوم حر كات التحرر شيها، جاء فى ملحة! الا! ك! رام 1 1/ 1 / 164 1: أن " جافين
ليبول " أحد الكتاب المشهورين فى إنجلترا يرف أن المرأة خشنه الطبع، وأنها، ثما
يقول أحد الشعراء، تتعلم الأ خلاف من القرود، و تأخذ طباعها من الدببة، وه!!
صفات قديمة راسخة فيها، لم تكتشف إلا حديثا.
فقد كانت الملكة " اليزإبيث الأولى " مجردة من الرقة، فكانت مثلا تدخل
حج! رة فيها أكثر من عشرين رجلا، وتحيى واحدا أواثنيز منهم فاقط، فيشعر
الباقون بالخحيق والخجل، وتقول لزوجة رئي! الكنيسة: لا أستطيع أن أناديك
بلقب ((سيدة))، ولا أحب أن اناديك بلقب ((خادمة "، فبماذا تحبنن أن أناديك ئج.
ثم يقول " جافيز)): لقد كان العرب يتصفون بأسمى الأ خلاق بين
الشعوب، لأ نهم استطاعوا أن يخفوا النساء عن عيون الرجال. فقد كان هؤلأ
العرب يسيرون فى الطرق الصحراوية بمفاتيح كبيرة تتدلى من أحزمتهم، ليبرهنوا
لزملائهم أنهم يحفظون زوجاتهم بعيدا عن الشر داخل بيوت مغلقة الأ بواب.
__________
(1) ا لأ مرام 8 2 1 7 1 2 7 6 1.
437