كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ومو يرجع التغيير الذت طرأ علنى أخلات المرأة إلى أيام الملك ((آرثر " الذت
! ان أول من علم رجاله ثيف يعاملون النساء بشهامة ورقة وذوق، على أنهن
جنس لحليف. و منذ عصر " آرثر " تعلم الرجل أن يقفز من مقعده ليسمح للمرآة
بالجلوس مكانه، آو ليفتح لئها الباب عند الدخول أو الخروج، وسبب ذلك أن المرأة
صانت! سير محملة بشنطة اليد والأ طفال والأ سبتة، وكان من الصعب عليها أ ن
تنتح الباب.
ولم يكن (ا ارثر " يعلم أن التصرفات التع! شرضها بحسن نية ستكون
السبب فى القخحاء على رقة المرأة وأنوثتها تماما، فقد اعتقدت منذ ذلك الوقت أ ن
هذه التصرفات واجبة مفروضة على الرجل، وأنه سيكون مجردا من الذوق إذا لم
يفعلها. وبالتالى ستخ! ثلر هى إلئ معاملته بطريقة جافة لتدفعه إلى تقديم فروض
الاحترام، وهنا يدعو الكاتب إلى العودة إلى الشدة فى معاملة المرأة.
بعد أن ذكرنا صورة من العالم الغربى الجديد للنعى على تحرر المرأة،
وصورة من العالم الغربى المدكاا تذمها، وإن! ان بعض ذلك قد يكون أثرا لنزعة
خاصة، مأخوذا من وقائع خاصة، أذ ص صورة من الشرق عن بعخالدول المتقدمة
تسير ص! هذا الاحاد المعارض! لتحرر المرآة بالشكل الذى تنادى به.
فالمرأة فع! اليابان، علس الرغم من تعلمها ونشاطها واعتلائها
مناصب سياسية صبيرة، ما زالت تشعر بأن الرجل سيدها. تقول
" صالوشيدزو " لمحائدة الحر حة النسائية شى اليابان: لا نريد أن ننافس الرجل، بل
نريد فقط أن نتعاون معه، ونرفض الحصول علي حقوق أ! ضر من التى يتمتع بها
الرجال! 1).
وقد تقدم عدم اهتمام المرأة فع! ألمانيا الغربية بالسياسة، ولا توجد هناك
حركة تحرير نسائية، فما زالت المرأة هناك متحفظة بالقدر الذى يقخمى به العرف
عندهم.
__________
(1) ءهرام 196316121.
438