كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
بعد ححذه الاراء والتيا ات حول قفمية المساواة بين الجنسين أقول: إن حش
المرأة المسلمة فى المناداة تحاول أن تصبغها بالصبغة العقلية فلا يحلاوعها العقل،
وتحاشل أن تلتمس لنها سندامن الدين فعبثت بنصوصه، تشرح وتؤول وفق هواها،
ومى فى! الحقيقة مقلدة للغرب لا مؤمنة بأن الإسلام يؤيدها، فإنها إذا استندت
إلى الإسلام فى! ذلك شلماذا لا تستند إليه فع! حل ما يتصل بها من تشريع، وفى
فرض العبادات عليها، وفى المحافظة علي شرفها وعرضها، وفى غير ذلك، إنها
ثمن يؤمن ببعض ويكفر ببع!،! ويريدؤن أن يتخدوا بين ذلك لسبيلا ح!
أوئئك خئم ائكافرون حقا وأعتدنا لفكافرين عذابا مهينا مهو أ النساء:. + 1، 1 ء أ،.
قال تعالح!:! أفتؤمنون ببغض ائكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك
منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم ائقيامة يردون إلى أشد العذاب وما اللة بغافل
عما تعمئون صر أولئك الذين اشتروا ائحياة الذنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب
ولا هم ينصرون مهو أ البمرة: ء8، 86،.
وفيما يلى إيراد لبعحش شبه النساء المنتسبات إلى الإسلام فى أن الدين قرر
لهن المساواة، مع بيان المراد منها. فمما اعتمدن عليه:
(أ) قوله تعالى:! يا أيها النالر اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس
واحدة *! أ النساء: \،.
(ب) قولة تعالى: الة فاشتجاب لفئم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من
ذكر أؤ أنثى بغف! كم من بعفي *! و أ ال عمران: د 9 1،.
(جى) قوله تعالى: الو إن الفسلمين والمسلمات. . . أعد الله لهم مغفرة
وأجرا عظيما! أ الأ حزاب: ء 3،.
(د) قوله ك! ء: ((إنما النساء شقائق الرجال " رواه أحمد وأبوداود
شالترمذف عن عائشة. ورواه البزار عن أنس بسند صحيح. وجاء فى إحدى
439