كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

روايات أبى داود والترمذى: سئل النبى كليهط عن احتلام الرجل، فقالت أ م
سلمة: وكذا المرأة إذا احتلصت: أعليها غسل ئج قال: ((نعم: النساء شقائق
الرجال ".
قالت المرأة، ومن سار فى ركابها من الرجال وأشباه الرجال: إن الآية الأولى
تبين أننا جميغا خلقنا من نض واحدة، فلا بد أن نتساوى فى جميع الحقوق لأن
التفرقة بين المتماثلات مرفوضة، ونرد عليها بأن الخلق من نفس واحدة لا يلزمه
التساوى فى جميع الحقوق، ويكفى التساوى فى مطلقها أو فى بعخمها، والتفرقة
بين المتماثلات ترفض إذا! ان التماثل من ول الوجوه، ومن المسلم به آن الجنس! ت
ليسا متماثلين فى كل شىء. وهذه الآية لا تدل إلا على التساوى فى الخلق، أ ى
أننا جميعا من أصل واحد هو ابم الخلوق من تراب. فالتساوى فى الأ مور الأ خرى
مسكوت عنه فع! هذه الاية ومذ ثور فى نصوص أخرى بما يحدد معالمه
و مجالاته.
وكذلك قالت شى الاية الثانمة، فإن التعبير بقوله تعالى ((بعخمكم من
بعف " يعطى المساواة التامة، وهو مرفوض لما ذ ثر من قبل، والتساوى شى هذه
الاية هو فى عدم ضيلا عمل أى عامل من الجنسين، فلكل تقديره ووزنه. فهى
عامة للرجال بعخمهم بالنسبة إلى بعضهم الا خر، وكذلك للنساء بعضهن بالنسبة
إلى بعخمهن الآخر، وللجنسين بمقابلة كل منهما بالآخر، وهى مساواة يظهر أثرحا
فى المعاملة التى تقتضيها الأ خوة الإنسانية، النائخة عن صلة النسب بالأب الواحد
((آدم! والأ م الواحدة " حواء " والتى تقتضيها الأ خوة الدينية فى عبادة إله واحد.
وقالت المرأة فى الاية الثالثة: إن الله ذكر الجنسين مغا فى نشاطات مختلفة
وسوى بينهما فى المغفرة والأ جر العظيم، وهو أسلوب يعطى المساواة التامة بين
الجنسين، ويرد على هذا. بأن الاية تقرر المساواة فى مطلق الأ جر والمغفرة مع
اعتبار الأ وصاف المذكورة، أو فى مجالات النشاط المسجلة فى الاية، وليس فيها
تقرير المساواة باعتبار الأ صل التكوينى للإنسان الذى تشير إليه الاية الثانية
440

الصفحة 440