كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

منه ثل م! خلوق نجشرى حسب استعداده واستطاعته، و صذلك متساوون ش
المسئولية عن كل ن! نماصا نقوم به مما جاءت بخصوصه الإرشادات الإ لهية.
فالله سبحانه قد ساوى بين الجنسين فى الخطاب العام بالتكليف، يؤديان
منه ما يتتاسب مع تكوين ثل جنس، وقد مرت الإشارة إلى ذلك فى سبب نزول
اية ر! إن الم! ئلمين وائمسدطت! فبن كانت هناك فوارق فهى فى توزيع
الاختصاصر، لحمان حسن سير العمل وأداء المهمة بنجاح، قال تعالى:! من
عمل صالحا فلنفسه ومن أدماء فعليها! أ أ شصلت: * 4،! وقال:! إن أحسنتم
أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها لأ أ الإسراء:7،، وقال: (كل 1 مرئ بما كسب
رهين! أ الطور: ا 2،، وقال اعليس: "اعملوا شكل ميسر لما خلهت له " رواه مسلم عن
جابر.
فادعاء أن المساواة فى انبئاق الجنس! ت من أصل واحد تقتضى المساواة فى
الخصائص ادعاء باطل، و كنا فى غن!! عن التدليك لذلك، فالواقع خير دليل، لولا
تمرد الأ نثى ومن يشالعونها، وإصرارهم على ادعاء هذه المساواة، ناس! ت ما يوجد
من فوارق ذاتية أو من عوامل خارجية اضطرت إليها المرأة بحكم الوضع
الاجتماعى. والمرأة ليست شقيقة للرجل فى كل شىء فالسبب الذك! قيل فيه
كحذا الحديث يبين المساواة فى الحكم الذى سئل عنه وقد تقدم ذلك.
(هـ) وقد شغل كثير من الباحثين بييان الفوارق بين الجنسين، فأثبتوا أ ن
هناك اختلافا " بيولوجيا " بينهما، فجرثومة الذكر نشيطة متحر! ة، وجرثومة
الأ نثى سا! ضة هادئة، ومن هنا كان عمله إيجابيا وعملها سلبيا، و ثان الرجل
مبتكرا فعالا، وهى مستغلة غير فعالة.
حما قالوا: إن متوسط طول الرجل يزيد على متوسط طول المرأة اثنى عشر
سنتيمترا، ومتوسط ثقل أجسام الرجال سبعة وأربعون ثيلو جراما، آما فى النساء
حاثنان وأربعون ونصف، وقلبها أصغر وأخف بمقدار ستيز جراما، وجهازه
442

الصفحة 442