كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
التنفسئ أقوى منئها، فهو يحردتى فع! الساعة أحد عشر كيلو جراما من الكربون،
و هى خردف سته و حسرا، ولذلك حانت حرارتها اقل من حرارة الرجل، و حواسها
الخصر أضعف من الرجل، فهئ لاا تستطيع إدراك رائحة على بعد مخهصوص إلا
إذا! طن ضعف ما يدر! ه الرجل، أنها ليمست! 1 ملة شى تركيب ابخ،3 وبهرات
الرجل الحمرأء أكثر منها، ونسبة قوته لها اه:3. وقالوا: إن البنت تساير الولد شى
نموها الجسمى والعقلى لغاية سبع سنوالت، ثم تفوقه حتى سن الرابعة عشرة، ثم
تنحط، وهى تبلغ قبله بسنتين.
ثما قالوا: إن نسبة جمجمة المرأة إلى الرجل 85: 0 0 1 ووزن المخ عندها
من 0 0 1 1 - 0 0 2 أ جم، آما الرجل فمن 1 0 2 1 - 0 0 4 1 جم. ومخها بالنسبة
إلى جسمها 1:4 4، أما الرجل فالنسبة أ: 0 4، وتلاشيف مخه أقوى وآبرز.
وبناء على هذا الاختلاف البيولوجى كان هناك اختلاف فكرى ونفسى،
فقد قرر الهد ثتور الطبيب الفيلسوف ((أوتو فينجر " شى كتابه ((الجنس والأ خلات "
الذ! نحنمر بالأ لمانية فى شهر مايو سنة 3 0 9 1 م، وآعيد طبعه سبعا وعشرين مرة،
ونقك إلع! عشر لغات أوروبية، قرر آن المرأة ضعيفة الذا ثرة ((ص 4 9 - 6 1 1 " حيث
قال: إن التذ ثر هو التغلب على ما مضى من الزمن واستحضارد فى الذمن، ولا
يمكن للمرأة، لا! سباب عضوية ونفسية، السيطرة على هذه المومبة، لا! ن حياتها
متقطعة، لا تذكر منها إلا اليسير بخلاف الرجك فإنه يمكنه تتبع سلسلة حياته،
حلقة فحلقة، ولا يغيب عنه جوهركا فى آى وقت من الأ وقات.
بل قرر فى " ص 76 - 84 " ضعف قوتها العاقلة فقال: لا يم! ص للمرأة
التفرقه بين الشعور والتفكير، أى بين حياتها الوجدانية والعقلية، ولكن الرجل
يمكنه فصلهما عن بعنمهما تمافا.
وقال فى " محفى 8 - 93 ": أن النبوخ +أحد ميزات الرجل، ولا يمكن أن 2 تصل
إليه المرأة مهما بلغت مواهبها " مجلة الأ زكحر مجلد أ ص 4 0 6 "
443