كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
تف! جر، أما الرجل فى عراكه مع الحياة فيحتاج إلى التؤدة والتفكير، لا العاحلفة
الجياشة التى عند المرأة، ولهذا الاختلاف نرى الرجل يستمو فى عمله طويلا،
لكنه فى ناخية العاطفة ضعيف ينتقل بين النساء، ويفكر فى غير زوجته، أما هى
فمستقرة العاطفة نحو زوجها، تحبه وتقدسه، وتخطط للاحتفاظ به.
وحى ح! ت تعبما فى التمريض والحخمانة قد تستقر بهذه العاطفة، أما عملها
عف المتجر مثلا شهو لا يمنعها من التفكير فى الزواج والأسرة والأولاد، فلذلك تترك
العمل وتتزوج إن سنحت لها الفرصة.
وجاء فع! آهرام 21/ 9 / 1 *19 لمحلام للد ثتور حسن الساعاتى أستاذ
الاجتماع بجامعة عين شمس، فيه: لو آردنا حل مشكلات المرأة العاملة فلت
يكون ذلك إلا عن طرية! التخصصر. . . أن تتخصسص المرأة صى الوظائف غير
الملائمة لطبيعة الرجاك كالتمريخمر والتدريس للبنات، إننا لا نن! ص أن المرأة
ت! ستطيع أن تقوم بأعمال الرجل، ولكنها فى الوقت نفسه لا تستطيع أن تقوم
بكل الأ عمال التى ياقوم بها، كما أنها تقوم بأعمال يعجز عنها الرجال كالحمل
والولادة والرضاعة وحخمانة الصغار وتربيتهم، وهذه الأ عمال أساسية فى حياة
المرأة، إن المرأة عندما تعمل تكون موزعة الولأ بين عملها ومنزلها، والنتيجه
دائما هى ضعف إنتاجها. . . والمكان المناسب للمرأة، فى رأيى، هو البيت.
و استطرد فقال: إذا! انت الوظائف محدودة والمتقدمون لها من الجنسين
شالمنطة! *يقتخمى تشغيل الذ كور وتفضيلهم على الإناث، فهم الذين ينفقون علع!
الأ سر، وإذا كانت الظروف تحتم وجود نوع من البطالة فبطالة الإناث آخف، لأ نها
بحإ لة تؤول بالمرأ 3 إلع البقاء فى البيت مكتفية بلقب ((ست بيت " أما بطالة
الذ صور فهى شلل كامل وتسكع وإدمان الخدرات وتفكك الأسرة والنكبة على
المجتصر.
! ما نشر شع أهرا ا 4 1/ 1 1/ 1961 بعحن! أقوال الغربم! ت عن المرآة، منها
ما آ ثارته دائرة المعارف البريطانية فى وصتعريف لكلمة ((السيدة " خلاصته
446