كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

تدور حول ثقافتئها وحسن إدارتئها للمنزل وحسن سلو! ها، ولم يرتكسوا إطلاق
حصذا الاسم على " صاتوين " ملكة روسيا، لا! نها كانت موضع الشبهات. ثم ذ! رت
الدائوة أقوالا عن المرآة وأ ثرحط فع! الرجال، وجاء فع! كلام المتزوجين قول شكسبير:
إنها غير مخلصة حتى للرذيلة وقال اخر إنها حيوان بلا عقل. وقال ثالث: إنها
لا تساوى أ حثر من ثىت ما توتديه من الملابس.
و! د ثارت جمعية السيدات البريطانيات على حصذا التعريف ((من كلام
إبراهيم عياد المراغى الخبير فى العلاقات العامة ونشر بالأ هرام المذ! ور ".
وقال الختصون أيخحا: إدت الرجل فى الممدان الاجتماعى هو مركز الدائوة،
والمرأة تبع له. فهى تستمد وجودها وحياتها منه، وذلك لسعفها بالنسبة له،
و لدفاع الرجل عنها كيرة آو توفيرا لأ منها، ولنشاطه الاقتصادى وعدم مزاحمتها له
شى العمل، و عد 7 استقلالها بثماره، ولإجما انناس على ضرورة المحافظة على
عفافها، والتقليل بقدر الإمكان من شرص اجتماع الجنسين عد شكل يمسها
بسوء. كل ذلك جعك وضعها الاجتماعى فى المنزلة النانية بعد الرجل، وعلى هذا -
شهى لن تساويه آبدا فى في شئ، ولها ميدانها الخا ع، تباشر فيه نشاطها الذى
يتناسب صع قكوينها، الذى قد تنتج فيه أفضل مما ينتج الرجل، أو ما لا يستطيع
أن ينتجه أصلا.
لقد أوردت هذه الأ قوال كمعرض أف! صار للرجال عن المرأة وهى،! ان! صان
بعضها فيه تحامل، تؤكد وجود الفوارق الطبيعية والاجتماعية بين الجنسين، تلك
الفوارف التى لا يمكن أن تكون معها مساواة تامة أبدا فيما تنادى به المرأة المتحررة
اليوم.
فوارق فى التكليف بين الرجل والمرأة:
و قد جاءت التكاليف الدينية على مذا الا! ساس، حما يظهر شى الإعفاءات
والتخفيفات التى ت! ر بحخعها فع! صفحات سابقة،! اليكم بععن!! حأ 5 الفوارق
شع! الت! صليف المبنية على الفوارق نجين ا! شنحسيز، مع شرح بعخمئها شمرحا يتهتخميه
447

الصفحة 447