كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
(أ) منعه الحنفية أيضا، وقالوا: إن تشييعها للجنازة مكروه صراكط تحريم،
حمواء خشي! الفتنه أم لا. ولعلئهم استندوا فع! دلك إل!! حديمث على، ظ ل: خرج
النبى حطهن! شإذا نصوة جلولم!، شقال " ما يجلعمكن "؟ قلن: ننتض! إ الجنازة. قال
" هل تغلسن "؟ قلن لا. شال " هل تحملن "؟ قلن: لا. قال " حل تدلين فيمن
جدل! صا "؟ قلق: ل!. قال " شارجعن مأزورات كير مأجورات " رواه ابن ماجه والحا3
عن محمد بن الحنفحة عن علع! (1).
صما روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن نمنمى مع النبع!
ج! هن! إذ صر بامرأة، لا نظ! ن أنه عرفها. خلما توجئهنا إلى الطرلق وقفى حتى انتهت
إليه. فإذا فاطمة رضى الله عنها. فقال " ما أخرجك من بيتك يا شاطمة "؟ 11
فقالت: أتيت أحل محذا البيت شرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم. شقال (ا لعنك
بلغت معهم الكدف " أف القبور. قالت: معاد الله آن أ! ون قد بلغتها معهم، وقد
كممعتك تذ ثر فع! ذلك ما تذ! ر. قال " لو بلغتئها ما رأيت الجنة حتى يراعا جد
أبسك " رواه أحمد والحا 3 والنسمائع! و البيهقى وأبو داود. قال المنذرى: فى
إسناده ربيعة بق سيف، و فيه مقال لا يقدح في! حعسن الإسناد.
(ب) قال الجمهور: آنه مكروه صراعة تمزيه. ودليلهم ش!! ذلك حديمث أ م
عطية، حيث قالت: نئهينا عن اتباخ الجنائؤ ولم يعزم علينا. رواه البخارى "! 2
ثس 9 إه)) ورواه! صلم وآحمد وابق ماجه. قال الحاشظ ابن حجر شى شتى البارى:
ولم يعزم علينا أف لم يؤ صد علينا فى المضع، شما أ! د علينا شعصا غيره من المنئهيات،
شكأنها قالت: صره لنا اتباع الجنائز مر غير مخركا. وقال القرطبى. ظاعر سياق أ م
عطيه أن النهى نئهى دنؤيه.
(ج) قال مالك بالجواز، وهو قول أمحل المدينة، وإن حان تجويؤحم لذلك شع!
آنححيهت الحدود،! فقد عزيز، صابق و زو!. صما جوزه ابق حؤم، وطعن فىصا كل
__________
(1) ررراد انبيهقكليئ عن كاص، قال اب الجوزى: ججد الإسناد - وعو ما رمز إليه السيو أصع!
فى الجامع الصغير بالصحذ. أ رو! عن أنس بسند كعيف " قيض القدير ج ا حر 473)).
(2 29 - موسوعة الآسردت 2)
449