كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ا! حاديث الواردة فع! المنع، غير حديث آم عطية. ودليلهم حديث أبر! ححريرة: آ ن
! سول الله عد! صان صى جنازد صرأى عمر امرأة، فصاح بها، فقال: ((دعنها يا عمر))
رواه ابن أبع! شيبة، و أ خرجه ابن ماجه والنسالع!، ورجال الإسناد ثقات.
كحذا، وخرو ج النساء لتشييع اجنازة على أ ثثر الأ قوال غير محمود، وقد
جاء أن ((زحلة " مولاة معاو ية ثانت لقول: لم يكن يتبع الجنازة امرأة إلا أ ن
تكون نفساء أو مبطونة، لخرج معها 1 مرآة من خقاتها، حتع! يمعوها شى المصلى،
فتدخل المرأد يدها تنف! إ: حمل خرج شئ ئج فلا يزال القوم جلوسا أو قياما حتى إذا
توارت المرأد قالوا للإماء. ثبر " حشف الغمة للشعرانع! ص 0 5 2 ".
ونقلت الأ خباهآت نا! لة بنت الشرافكسة ز"جة عنمان بن عنهان ذحبت ت!
جنازته إلى البقير ليلا، و بيدها السراج. وقد دلته شى قبره هى و آ ا البنين بنت
عتبة " العقد الفرجد خ 2 ص د 18)). وما تفعله نساء اليوم جحتم منعهن من
تشيتى الجنازة، إلى جانب أنهن يعطين صورة سيئة عن المجتمع الإسلامع!، يتهم
من أجلها الإسلام و حعو برطآ.
2 - زيارة القبور:
نهئ النبى اعهي! طه أولا عن زيارة القبور، قطعا لما ثان عليه أحعل الجاهلية، من
زياربها للتفاخر بأصحابنها، كما يسث! ير إيى قوله تعالى (ألهاكم الئكاتر لج! حتى
زرتم المقابر! أى ثانوا يتكاثرون بأموالهم وأنسابهم حت!! زاروا المقابر ليشيروا
إلث من شيها من اباء ذوى أمجاد. ثم رخص لهم فى زيارتها بعد ذلك. وقال
إشاعر شى هذا المعنى:
أرى أهل القصور إذا أميتوا بنوا فوق المقابر بالصخور
أبوا إلا مباهاة وفخرا على الفقراء حتى فى القبور
و شد و رد صث زيخارتئها حديث ((حنت نئهيتكم عن زيارة القبور، فزوروا
القبور، فإنئها تزهد كأ الدنيا، و تذ ص الآخرة " رواه ابن ماجه ص ابن مسعود
450