كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
و دعا بدعوى الجاهلية)) رواه البخارى عن ابن مسعود " ج 3 ص 3 5 1 " ورواه
مسلم وغيره (1). والنساء لا يستطعن التخلص من هذه العادات الشنيعة إلا
بصعوبة، ويؤثد ذلك حديث أم عطية، قالت: أخذ علينا النبى ءليهس! عند البيعة
ألا ننوح. فما وفت منا امرأة عير خمس نسوة: أم سليم، وأم ا! كلأ، وابنة أبى
سبرة امرأة معاذ. وامرأتان. أو ابنة أبى سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى. رواه
البخارى " ج 3 ص 6! أ " وأخرجه مسلم " ج 6 ص 237 ". ولما بكى نساء
جعفر بن أبى طالب عليه لما الرضشفد أمر النبى عيههفى رجلا أن ينهامن، فلم يطعن
الرجل مرتين، فأمره النبى ص! ي! ء أن يحثو فى أفواههن ا+لتراب. رراه انجخارى ج 3
ص 6 0 1 ورواه مسلم ض! 6 ص 236.
(ب) الكراهة، ودليله حدي! ا أم عحلية فى النهى عن اتباع ابخائز، المتقدم،
وتقاس عليه زيارة القبور.
(د) ال! باحة، ودليله حد يث عائشة عندما ذهبت إلى البقيع، فوجدت
النبى عديط هناك، فلم ين! ص محليها ذلك، وعلمها ما تقوله عند زيخارتها للقبور
" السلام عليكم أهل الد يار من المؤمنين والمحسلمين، ويرحم الله الممصصتقدمين منا
والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون " أخرجه مسلم " ج 7 ص 4! ". وعن
عبد الله بن أبى مليكة أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت: يا أ م
المؤمنين، من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخى عبد الرحمن. فقلحت لها: أليس
كان نهى رسول الله كل! ء عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، كان نئهى عن زيارة
القبور، ثم أمر بزيارتها. رواه الحاكم والبيهقى، وقال الذهبى: صحيح. كما أ ن
النبى ءد5! ه عندما عر على امرأة تبكى عند القبر أمرها بالتقوى والصحر، ونهاها عن
البكاء، لأ نه سمع منها ما يكره مز! نوح وغيره، ولم ينهها عن الزيارة كا رواه
البخارى ومسلم.
(هـ) الاستحباب، كما تسقحب للرجال، ويدل عليه عموم الإذن بالزيارة
__________
(1) الترغيب! 4 ص آ أ ا.
452