كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
والأ مر بها كما قوله علةيؤ ((فزوروها " وقاا- رد البعض ذلك بأن الخممير للذ ثور، قلا
يدخل شيا4 الإناث على المذهب الصحيح الختار صع الا! صول. ولكن هذا الرأف ليس
بقوعأ، إلأ ن الخطاب جمنهذه الكحسيغة ورد بتكاليف حصثيرة شملت الرجال والنساء،
وتخصيص! العمير أو الخصاإ ب بالذ حور يحتاج إلى مخصص.
والاراء ا! تلاثه الأ خيرة محلها عند أسن الفتنة والمفسدة، وإلا حرمت
زيارتئهن.
وإدا جاز للمرأة أدت تزوهالقبور مع الأ دب، شلا يجوز لها،! ما لا يجوز
للرجال المبجت بئها، صقد ورد عن ابق عبالم! أدت ألنجى عائ! خ! لعن زائرات القبور
والمتخأ ين عليها المساجد والسرج. وإذا صان اتخاذ المحعماجد والسرج عليها منهيا
عنه مع عدم المبيت، لما فيه من تعظيم القبور والفتنة بها ومشابهة كير المسلمين،
صإدت المجيت كيو جائز، لا ق يستلزم السرج كالبا، ويستلزم أمورا أخرى، حالمشى
والجلوس على القبر، واللهو عنده وعدم العبرة بالموت وفى بعخالأ حيان يتحذ
المبيت ذريعة للفساد. و قد ورد أن النجى ح! دهاءص! قال " لا! دت يجلس أحدكم على
جمرة فتحوق ثيابه فتخلص إلع! جلدد خير له من آن يجلس على قبر" رواه مسلم
وإبو داود والنحممائح! وابن ماجه عن ابى ححريرة أ \). وصث حديث عقبة بن عا! ر عن
النجى عليهفى (ا لا! ن أممثيى على جمرة أو! ميرو، أو أ-كصف نع!! برجلى أحب إل!
من أن أمشى علح! قبر" رواه ابن ماجه بإسناد جيد، وخصف النعل بالرجل أ ى
والنعل فيها حيث لتعرص! لوخز الإبرة، أو المعنى أن تخاط النعل مع الرجل.
هذا، واتخاذ النساء مواسم معينة يحوصن على الخروخ! شيها إلى المقابر،
__________
(1) الترغيب ح؟ ص 27 1، لحن ا-حتاع! مى المراد با احلو س - فقال أكخر العلماء هر
ابطوس المعررف شتال مالك: هر التغوط عليها، رررف شع! المو! أن كليا كالى يخوسد القبور
ر يضطجع عليها وان ابن عمر حان يجلس على الاقبور،! ات عث! ان بن حعيم قال: أخذ خارجة بن
زيد بيدف فأجاحيى عاص! قبر وآخبرنى عن عمد يريد بت ثابما أكه! ال: إنما كره ذلك لمن احدث
عاجئ! عا (حمنهحة 83 من كتاب تسلية أهل المحاتط لاحنبجع إلحنجا-! المتوفى شى آوا-ض القرن الثامن
ألههجرى).
453