كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
-جب والعيدين، لا أصل له من الدين. وأولى بالمرأة أن تنفع الميت إن! انث
مخبه، بتقديم قربات لا تتوقف على زيارتها، كالدعاء والاستغفار والصدقة وقراءة
القران على اختلاف فى بعضر ذلك مذكور بتوضتى نر! بحث بر الوالدين.
تنبيهان:
الأول: صى البكاء على الميت وما يلابسه. البكاء على الميت إذا كان مجردا
مز النياحة المحرمة جائز، شقد بكى النبى عدصص على ابنه إبراهيم، وقال ((إن العين
تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرخمح! ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم
محزونون " رواه البخارف عن أنس.
ودخل النبى جلىط! ع! عثمان بن مظعون، و محو ميت، شأ كب عليه، وقبله
حتى سالت دموعه على وجنتيه. رواه الترمذى. وفى روايه أنه قال عند زيارته
لسعد بن عبادة " إن الده لا يعذب حدمع العيز ولا بحزن القلب، ولكن يعذب
بهذا، وأشار إلى لسانه، ويرحم،) رواه البخارى ومسلم عن ابن عمر. وكد بكى
على ابن بنته، وعو يجود بنشسه. ولما سثل قال " هذه رحمة جعلها الله صى
قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء " رواه البخارى ومسلم عن
أسامة ابن زيد.
و روئ أحملى عن ابن عباك! دال: ماتت زينب بخص رسول الله علمط فبكت
النساء، فجعل عمر يخمربئهن بسوطه، شأخذ رسوك الله! لاص! بيده، وقال " مهلا
يا عمر ا) تم قال "إيا ثن ونعيوت الشيطان " ثم قال " إنه مهما ثان مز العين والقلب
شمن الله عز و جل ومن الرجمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان " والتعبير
باليد سناية عن اللطم والشوت، والتعبير باللسان ثناية عن النياحة.
و عن جابر بن عتيك أن رسول الله عيسط جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده
ضد كلب، شصاح به شلم يجبه،.شاسترجع وشال ((غلبنا عليك يا أبا الربي! " فصاح
النسوة و بكين، فجعل اس عتيلص يس! ضهن. فقال رسول الله لجايخه " دعهن،
فإذا و جب فلا تبكيز با! ية " قالوا: و ما الوجوب يا رسول الله؟ قال " الموت " روإه
454