كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

أبو داو د و اننساش! (1). ومعض! كلب أف تحكم المرض شيه و لم يعد تاك أ:-ق
للشفاء، وقرب من انموت. ومعنئ ((استرجع " تال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
وجاء فع " أنسد الغابة " فع! ترجمة جعفر بن آبى حلالب: أن النبى حطها! فى خل
على 1 مرآته أسماء بنت عميس، فعزاها فيه، و دخلت فاحلمذ و حس! تبكى وتقول:
واعماه!! فقال رسول الله لج! شد " على مثل جعفر فلتبك البوا ثى)) وقد مر أنه أمر
رجلا أن يحثو (2) كأ آفواه النساء التراب عندما بكين على جعفر. فالإذن بالبكاء
يدل على جوازه إذا لم يصاحبه ما حان من عادات الجاهلية، والنهى إنما مو عن
حذه الا مور الخارجة عن الدين. جاء شى الإصابه لابن حجر وفى سيرة ابن هشام
عند الحديث عن ((شبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة الأنححارية)) أنها ندبت
عمعد بن معاد لما احتمل نعشه، شقالت:
و يل أم سعد صعدا صرامة وجدا وسؤددا ومجدا وشارسا معدا
وسيد سد به مسدا يقدحعا ما قدا
فنهاها عمر، فقال النبى اعي! " دعها يا عمر، ثل با كية مكثرة إلا أم سعد
ما قال! من خير شلن ت! صذب)) "الموامب اللدنية ج أ ص 418 ا). وجاء ص!!
المطالب العالية لابن حجر ج 1 ص 223 ذ ص كمذا الحديث. وفيه هذا القول:
و يل أم سعد سعدا براعة ومجدا بعد آياد ياله و مجدا مقدم سد به
مسدا
وجاء فى التعليق: رواه الطبرانى فى الكبير بإسنادين فى أحدكحما مسلم
الملائى و مو ضعيف، والاخر عن محمد بن إسحاق - وقال البوصيرى رواه إسحادتى
اين راهويه بسند صحيح.
__________
(1) أورد ذلك اب! الا! ثير عف ترجمة جابهب! عتيك عث كتابه " أسد الغابة "/. وفى تر%صمة
خابت ب% الربيع أنه شات مرينهاا خعادد النبى، ولما خاداد لم يجه، شبكى وبكى النساء، فهاهن أسامة
ابن زيد.
(2) النهعل حثا، يبم مخمارعة جحثو من باب كدا يعد" عدوا، ويجئ مضارعه أيكحا يحثى
! ن باب ر! ى قي! ي! رما 0 إا انظر المراحمب اللدنية - خصا! ص النبى ص 418 ج ا ".
455

الصفحة 455