كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
المسيب: إنه فر خع! ت. وعند الشافعية تفصيل فى ذلك، فقالوا: إنه فرض صفاية
صع! عهد رسول الله! ء بعد الئهجرة، أما بعد انتقاله إلى الرشيوت الا! على صللكفار
حالان، آحدهما آن يحونوا ببلادححم وحدث ما يصتوجب قتالهم، فالجهاد حينئذ
فرمحنر سفاية على المسلص! ت. والثانية أن يدخل ال! صفار بلاد المسلمين، آو ينزلوا
شريبا منها، فالجتهاد حينئذ ي! صن شرض عين على أمل للك البلدة وعلى من كان
دون مسافه قصر منها إن حان في أهلغا صفاية، وعلى من حان بمسافة القصر إن
احتاجوا إليها بقدر! فايتهم، لإنقاذححم من التهل!!، شهو يلزم ال! جار والحمغار من
أهل ذلك البلد، و ثذا النساء، ولهن أن يخرجن بدون إذن من أوليائهن، فالدفاع
عن النفس والحرمات واجب ل! يتوقف على إذن من أحد.
ولعل مما يشير إلى ذلك قصله تعالى مم! انفروا خ! افا وثقالا وجاهدوا
بأموالكم وأنفسكغ في سبيل الله ذلكغ خير لكم إد كنتئم تعلمون 6! أ التوجمة:
41)، وه!! ف! ت غزوة تبوك حين نمى إل!! رسول الله! ف أن العدو يستعد للهجوم
على المسلمين.
ويلاحئل شى تفصيل الشاشعية أن البلاد الإسلامية كلها متكمامنة شى ر د
العدوان، وأن الفواصك السياسية فواصل مصطنعة، لا ينبغى أن ت! صن ذات أثر إلا
شى مثل دقة الإشراف والتنظيم فقظ، دون آن تمص! وحدة الأمة الإنسلامسة وتعاونها
شى جميع المجالات، وبخاصة ما حان منها خطيرا.
وقد آعض! الله من وجوب الجهاد من لا يصتطيعه من أمثال من ورد فيهم
لمحوله تعال!: لمح! ليس على الفمعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما
ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورس! وله! و أ التوبة: 1 9،.
وقوله! ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض
حرج! أ الفتح: 17) والاية الأولى وردت فى سياق الكلام على غزوة تب! وك،
والثانية صى غزوة خمبرء والعبرة! موم اللمئ! لا بخصوص السبب ثما قرره
الأصوليون.
459