كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

اما النساء شإن الجتهاد لم يفرضر عليهن حين يكون فرص! لمحفاية، أما إن تلى
شرض ع! ت فئهن داخلات فع! هذا التكليف، والنفر واصط عليهن كاكالرجال. وقد
راس! الإسلام فى عدء شرضه عليهن التخفيف اولا، لأ ن الجهاد يحتاج إل!! قوة
اجسم والا عصاب، وححن صعث ذلك لسن صالرجال، وثانيا ححيانتهن عن التعرض
للأخطاهبمثل السبى وما يتبعه من تصرشات تهين سرامة المرأ 3 والرجل على السواء،
و سذلك بما قد ي! ضن أ ثناء الاتتال من ا! ضرار صانكشاف العورات والتزاحم والنوم
صعث العراء وما إلع! ذالك، و شاا- شالى الحنابلة: يكر 3 دخول النساء إلنمواب أرض
العدو، والأ بألم! بالمرأذ ال! جيرة الصاعنذ فع! السن إن ثان شيها نفع، ويجور لاؤ مير
أن يخرج زوجته مع! إلى أرض العدو عند حاجته، ولا يرخصر شى دلك لساتر
أشراد اجيش (19، ولعل مستندهم فى ذلك خوف الفتنة عليهن، وما حدث من
الرسول فى اصطحاب بعض زوجاته فى بعض الغزوات، ثعائشة فى الغزوة التى
ضاع فيها عقدها و حانت حادثة الإفك المشهورة.
والدليل على عد شرضية الجهاد على النساء: أن السيدة عائشة رضى الله
عنها سألت النبى جلىددهيه فقالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفخمل العمل، أشلا
ئحاهد؟ قال " لكن أشخمل اجهاد ح! ت مبرور " روا 3 البخارى. وشى رواية لابن ماجه
عنها، قالت: يا رسول الله هل على النساء جهاد؟ قال ((نعم، جهاد لا قتال فيه،
الح!! ا والعمرة ".
و هذا الجهاد حو لتخليص النفس من عدوكحا، ولتقوية الإيمان و عمارة بيمسا
الد 3 وهو جهاد يناسب المرآة، و حاجتها إليه أشد، و! ما ورد شى حديث وافدة
النساء، من فخسل قياء المرأة بواجباتها الزوجية.
رو ى أبو يعلى والبزار عن أنس قال: أ تت النساء راصمول الله ح! يهف فقلن:
يا رسول الله ذمب الرجال بالفكمل، بالجهاد فع! سبيل الله، فما لنا عمل ندرك به
عمل الجهاد شى سبيل الله. فقال " منهنة إحدا حن فى بيتها تدرك عمل المجاكحدين
__________
(1) معجم الفقه اخنبلى " ص 6، 2 " طجة أوقا! الكويت.
460

الصفحة 460