كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

فع! سبيل الله " ورواه أبو ب! ص بن شيبة (1). فى سنده روح بن المسيب، وثقه
بعضهم وضعفه بعضمهم الاخر، وتوضيح ذلك الحديث فى الجزء الثالت من هذه
الموسمو! ة.
وخروج المرأة أيام النبى الحاظ وبعده للجهاد لا يدل على فرضيته عليهن فى
كل) لأ حوال، بدليك حدتحما عائشة. كاية الأ مر أن الوقائع التى حدثت فى أيامه
عليه الصلاة والسلأ لها كلروشها الخاصة، وهى لا تدل على الوجوب المطلق، بل
على الجواكأ أو الوجوب شع! حال معينة، حالهجوم على الوطن الذى يشترك شى
الدفاع عنه كل المسلصين والمسلمات،! صما حدث فى غزوة أحد، وإذا جاز للمرأة
اشترا حها فى الحرب فإن عدم اشترا! ها آولى.
و ثان الني عد! لا بأذن فيه لهن، خصوصا بعد فرض الحجاب، إلا فى
أضيق الحدود، ومع احتجاطات مشددة، و! سان لمزاولة أعمال خفينكلة ليس فيها
مخاطرة بالحرمات، و ثان خروجهن إذ ذاك استصحابا للأصل، على عادة نساء
العرب شى صحبتهن للجيش آحيانا، للمساعدة والتشجيع بالا! ناشيد لحمل
الرجال على الاستمالة فع! الدفاع عن الحرمات، التى لو فرطوا فيها وقعن فى الأ اسر
و حان العار الذى لا يقبله العوبى.
ذكروا أن حليمة بنت ا! ارث بن أب!! شمر الغسانى ((ملك عرب الشام "
كانت لخلة! قومها بالعطر وتحرضهم على القتال. وإن شابا مر عليها فخلقته
بالخلوت فقبلها، ششكت ذلك إلى أبويها، شقالا لها: اسكتى فإنه لمس هناك
أشجع منه، فإن قتل شى المعر حة فبها، وإلا شأنت زوجته. شأبلى بلأ حسنا،
فزوجود حلسمة. ونسب إليها اليوم الذى قتل شيه " المنذر ابن ماء السماء)) ملك
العراق، لأ نها حخهرت المعر ثة تحغ! عسكر آبيها، وقد طيبتهم بعطر آخرجته لهم.
وفع! المتل ((ما يوم حليمة بسر" وفيه آينهما ((أعز من حليمة " (2).
__________
(1) المفالب العالية أ، بن حجو ج 2 ص د 3.
(2) أعلام النساء لع! هك! صالة.
461

الصفحة 461