كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ونف! إ ا لما فى خروجهن من مخاطرة كان بعض كبار العرب لا يشجعون
اشتراك المرأة مع الرجل شى الحروب، حدث عا أ أحد أن المشر في عندما أرادوا أ ن
يخرجوا من مكة لاقتال المعسلمين فى المدينة ان شال بعض زعمائهم: نخرج معنا
نساءنا، شإنه أقمن آن يحفظنكم - أى أجدر أن يثرن حفيظت! صم وغضبكم-
و يذ ثرنكم قتلى بدهـ، و نحن قوم مصتميتون لا نرى أن نربم إلع! ديارنا حتى
ندرك ثأرنا أو نموت دونه. وقال البعخر معارضا للفكرة: يا معشر قريش ليس حعذا
برأى ن تعرضوا حرمكم لعدو ثم، ولا 1 من آن تكون الدبرة عليكم، فتفصحوا
شى نسائ! 3.
كير أن هند بنت عتبة زوجة أبى سفيان صاحت ضده قائلة: إنك والله
سلمت يوء بدر فرجعت إلى نسائك، نعم نخرج شنشئهد القتال، ولا لردنا أحد
شما ردت الفتيات فى سفرهن إلى بدر حين بلغوا الجحفة، فقتلت الا! حبة يومئذ
إن لم يكن خرج معهم من يحرضهم.
وعلى نحو مذا الاختلاف فى الرأى بخصو حخروج النساء للمعركه،
اختلف دريد بن الصمة ومالك زعيما هوازن عند خروجهم لقتال النبى أئمثط يوم
حنين. و ثانت حجة مالك فح! إخراجهن وإخراج الأ طفال والبهائم أن يكون خلف
صل رجل أهله وماله ليداشع عنهم بحمية، و! انت حجة دريد ما جاء فى قوله
لمالك: كحل يرد المنهز ا شيت؟ إنها إدن كانت لك لم ينفعك إلا رجل بسيفه ورمحه،
! ان صانت علمك فخسحت فح! أهلك ومالك (9).
و صانت هند فى آحد تتزعم خمس عشرة امرأة، منهن أم حكيم بنت
الحارث بن محشام مع زو جها عكرمة بن أبى جهل، 9 ريطة بنت منبه السهمية
زوجة عمرو بن العاص، وكص! أم عبد الله بن عمرو.
و ذ صر الزرقانى ع!! الموامحب غيركحما ((ج 2 ص 6 2)) وكسؤلأ! ش ينشدن
ا! شعار الحماسية البى منها:
__________
(9) تهح الكأرقافى! كلى المر اهب اللدنية ج 3 ص 8.
462

الصفحة 462