كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
نحمت بنات طارق نمشى علع! النمارق إن تقبلوا نعانق
أو تدبروا نفا! ق شراق غير و أمة!. ومنها:
ولها بنى عبد الدا ويها حماة الا ديار ضربا بكل بتار (1)
وقد استنتج بعخر الكتاب من حصذه الأ شعار أن المرأة العربية! انت لا تمانع
فى بذل عرخحنها! ى رجك يعجبها فى! موقى كبسر، ثالشجاعة شى الحرب، ولكن
عذا الاستنتاج غير قوى، شالنساء حين ينشدن مذا يعدن أزواجهن ببذل ول
ما يسرحصم إذا انتكمروا، سواء منهم من حخمرت مع زوجها، أو انتظرت عودته من
المعر حة، فالكلام للمتط ن والجصع، والنساء حين يعانقن المقاتلين الذين انتحمروا
شإنما يعانقن أزواجنهن آو أقاربهن، على أن المعانقة بوجه عام كحى عادة شديمة بين
ا! حبة ا! لأ عيب فمها إذ ذاك فى! الجاحصلية، و ثان أ صثر الخارجات إلى المعر صة يصحبن
الأ زوا! والأ قارب.
و عند محزيمة المشر ص! ت شى أول المعر ت، معر صة أحد، ولى النساء الأ دبار
يخدعون بالويل والثبو، روى ابن إسحاق عن الزبرقان قال: والله لقد رأيتنى أنظر
إلى خدم - خلاخيل - محند بنت عتبة وصواحبها مشمرات عوارب، ما دون
أخذهن قليل ولا ثثير (! الزرقالف على المواهب ج 2 ص 47 ".
و ثلنا يعرف خبر هند التى أغرت وحشسا أن يقتل حمزة، فلما قتله بقرت
بطنه وليلاكت ثبده متشنهية. و كذلك خبر سلافة بنت سعد، التى نذرت أ ن
خضرب الخمر فى رأس عاصم بن ثابت بن أبى الأ فلح الأ نصاركط، أخى عمرو بن
عوف ((و عاصم محو حمث الدبر الذى قتله بنو لحيان من هذيل يوم الرجيع ". و!! ان
عاصم حد قتل بعضر وددكى من حللحة بن أبى محللحة أحد بنى عبد الدار يوم أحد،
أهاد القاتلو ن أ-خأ هآسه لبيعها فع! م! صة، لكمت الله حماه بالدبر - النحل - شلم
يجدوا إليه سبيلا ((زعر إلا داب ج أ محر.،"2 طبعة الحلبى ".
__________
(1) النمارق -خم!! كأهغذ وهث الوسادة الحبهـ، والوامة! هو المحب.
463