كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

و مما يذ حر من أثر النساء فى تعثسجيع المحاربين، وأن الخوف على الحرمات
يدفع إلى الافمتماتة فى حمايتئها: أن قزمالق جق ا أحارلمح! ا العبسى. وي! صنى: أبا
الغيداق، وهو من بنع! ظفر بحلن من الا! نحمار (11، صان قد تخلف عن أحد، شعيره
نساء بنع! ظفر بأنه امرأة، فغخمب ولبسر عد 3 الحرل!، وصثان شى الصف الأول،
ورمى بنفمسه أول من رمى من المسلمين. ولمحث آصهر النهار آثر الموت على الفرار،
بعد أن أصاب من قريش سبعة رجال فى س! جعة، غير من قتل منهم شى بدء
المعر صة. ومر به قتادة بن الشعمان، وهو يسلم الرزج، فتهاال له: ححنيتا لك الشهادة
جا قزمان، فقال: إننع والله ما قاتلت عن دين،! ا ةصاتلت إيا على الحفاظ أن تسير
قريشر ءلينا شتقتحم حرمنا وتصا% سقفنا، والله إن شاتد! إلأ عن أحساب قومع!،
ولولا ذلك ما قاتلى! 121.
وجاء فى زاد المعاد " غزوة آحد " أن عمرة بنق علقمة الحارثية ر! ت لواء
المشر س! ت لما قتل المسلمون حامله، فالتفوا حوله واصخمر قتالهم. وذلك يدل على
آثر المرآذ فى المعر حة.
والمرأة المسلمة خرجت مع المجاهدين بث.:طزو! أحد، ويعلل خروجئها
بما يأتى:
(أ) استكمحاب الا! صل، وهو العادة العربية ا) يقد يمة قبل الإسلام، كما
سبة! ذ حرد.
(ب) أن العدو كان مهاجما! رض الوطن الإسملامى، والدفاع حينئذ
واجب على الجميع شما تقدم.
(ص! أن الحجاب لم ي! ش شد شرض إذ ذاك على النساء شكانت المرأة تختلط
__________
(1) الررقا- عا-! الموامحص ج 2 ص ا- 2 2. رتيل: أند هو الذق قا ا! فيه الهسول " أن الله
ليؤ يد مذا الدبت بالهجل انكابرر" شما جاء فى لأ هام! غ! صفسير التكلرطب!! ج 4 ص آ 22.
(2) بهابن مشا 3! 2 ح! 38 1 وشرح ال، رثانع- عا-ت الموامح! كأ كأهود خيبر ج 2 ص
إ- 22 شزآد المعاد ا، بن التكيم خع أححا 3 كأتوة أ! " ج 2 ص 7 د ".
464

الصفحة 464