كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

بالرجل، و تشارك في صل عمل تستطيعه لبناء المجتمع الجديد، الذف بدأ تكوينه
منذ نحو سنت! ت، أف بعد الهجرة والجهود صلها لا بد أدن تتعاودن شى عذا
المخممار.
(د) أن نحروج المرأة! الن للمساعدة فقط بالوسائل السلمية التى
تستكليعها، حعسقى العطاش ونقل المرضى وإسعاشهم وإعداد ما يلزم للمقاتلين،
ولم تكن تباشر القتال بالسلاح إلا عند الدفاخ الخمرورى، و حانت غزوة أحد كلها
دفاعا، فالعدو مو الذ! هاجم الومحلن.
وقد شارك شى مذه الغزوة شاطمة بنت النبى كليههترو، وعندما أصيب جاءت
بقطعه حصير من سعف النخل وحرقتها، و وضعت ترابها على الجرح " زاد المعاد
خ! 2 ص 95)).
و! ذلك خرجت صنكلية بنت عبد ا المصلب عمة النبى أجمط، وأرادت أدن ترى
ما حدث لا خيها حمزة، شقال النبى أعيطرر! لابنها الزبير: دونك أمل! فامنعها، لئلا
يروعها ما سترى، ولكنها صمص! على أدن تراه لأنها سممعت أنه مثل به، فأذدن لها
الرسول اءدط. ولما رآته استرجعت وقالت للزبير: قل للنبى: ما أرضانا بما كالن فى!
سبيل الله، لأ حتس! ت ولا! صبرن إن ضماء الله.
وممن خرجن فى أحد عائضة -زو! النبى ح! لهال! وأم سليم والدة أنس: ففى
البخارف " ج 4 ص 0 4) بم عن أنس، شى غزوة أحد و حانت سنة ثلات من الهجرة،
أنه قال: ولقد رألمجا عائشة بنت أبى بكر وأم سليم، وأنهما لمشمرتان أرى خدم
- خلاخيل - سوقهما، تئفزالن - تنتلان - القرب على متونهما - ظهورهما-
ثم تفرغانه، أف الماء ش!! آشواه القوم، ثم لرجعالن فتملآنها، ثم مخيئان فتنهرغانه فى
أفواه القوم. وروا 3 معسلم " ج 2 1 ص 189 " وقال النووى معلقا على عذا
الحديث: وحذه الرؤية للخد ا لم ي! ت شيها شعت، لا ن كحذا! الن يوم آحد، قبل أمر
النساء بالحجاب و خريمأ الننح! إ إلمئهن.
وجاء ش!! الب! خارف أ ينما " ج 4 حم! 0 4 " ألن أم سليظ، من نساء الأ نصار،
(م 0 3 - موسوعة الآسرة ت 2) 5 6 4

الصفحة 465