كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
إن من أعجب العجاتب عندى قل بيفحاء حرة عطبول (1)
قتلت هكذا على غير جرم إن لله درها من قتيل
كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر الذيوك
والمار! ة بنت طريف بن الصلت الشيبانى الخارجى " قيل: اسمها شاطمة"
لما قتل أخوحصا الوليد سنة 175 مى بت خلافة كحارودت الرشيد، جمعت جيشا تقاتل
نجه من قتله، ومو مزيد بن زائدة الشيبانى، فعقر شرنسها وقال لها: أغربى غرب الله
عينيك، قد فخمحت العشيرة، فاستحيت وانصرفت، وا ثتفت برثاء الوليد بعدة
لرثيات منها ما جاء في إحدف القصائد:
فيا شجر الخابور مالك مورقا كأنك لم تحزن على ابن طريف
حليف الندى ما عاش يرفى به الندى فإن مات لا يرفى الندى بحليف (2)
لقد اشتدت الغيرة على النساء بعد شرض الحجاب، الذى يحد من ظهور
المرأة واختلاطها بالرجال، ولم يؤذن ص!! القتال إلا لقلة منهن على ثره، خصوصا
آن المسلمين صارت شيئهم شو سة لا يحتاج معها إلى النساء فى مذا الميدان، إلا
عند اشتداد ا! زمة، علع! أن خروجهن ثان مع الاحتياط لحسيانتهن، فكن
يخرجن مع المحارء أو الرفقة المامونة، ويباشرن الأ عمال السلمية التى كان لبعخمهن
خبرة بها،! أم عطية التى صانت تغسل الموتى وتخفض النحساء، ول! ها دراية
بالتحلبيب والخدمات العامة ط وقد شار صت فع! عدة غزوات إ 3). تقول: غزوت ء
رسول الله أءئ! ستى غؤوات، آخلفهم شى رحالهم، شاصنع لهم الحطعام، وأ داوى
الحرحى، وأقوم على المرضى ((مسلم ج 2 1 ص 64 1 ".
وعن الربيكل بنت معود ا! نمارصة قالت:! نا نغزو مع النبى لمجهت+، فنعسقى
__________
(1) العطبول هي الجميلة الفتية الممتلئة الطويلة العنق.
(2) أعلام التساء.
(3) حمبهت أت أ سمها شسيبة بنت! صعب، أو بنت الحارث الأ نحمارية، ولتها ش البضصارى
-حسة حاديث. اأ الزنجيدح! وشر-4 ج أ ص! د 97 ".
468