كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

القو ا ونخدمهم، ونرد انجرحع! والقتلى إلى المدينة ((البخارف ج 4 ص 41 ".
وقولتها " إلى المدينة " دليل على أن هذه الغؤوات حصانمت لرد الهجوم الواقع ع!
المسلبم! ت بى المدينة وما يقرب منها، والمرأة كانت تشتوك فيه كالرجل.
و ثان الجى حلإل! هافي يصحب معه بعحننسائه فى الغزوات، لا للقتال، بل
للقيام بمصالحه و للخا-مة العامه إن احتيج إليئها، تقول عائشة: كان النجى إذا أراد
آن يخرج آقرع ب! ت نساته، فأيتهن يخرج سهمها خرج بها النبى، شأشرخ بيننا صع!
غزوة كزاط، فخرج فيها سه!!، فخرجت مع النبى بعدما أنزك اطجاب " البخارى
خ 4 ص 0 4 1).
و ذ - الواقد! أن أم سنان الا! سلمية قالت. لما أراد النبى جلى! إفي ا! روج إلى
خيبر " سنة 7 حص إ) قلت: يا رسول الله أخرج معك آخرز السقاء، وآدواف الجرحى.
شقال لنها النجى عيهلى (ا إن لك صواحب قد أذنت لهن، فكونى مع أم سلمة " ((نيل
الأ وطار خ 7 ص 3ء 2 ".
و بت سيرة ابن هشام ((ج 2 ص 43 2 " عن أمية بنت ابع! الصلت عن امرأة
من بنئ كفار، يقال لها (ا ليلى ا)، ويقال: إنها امرأة أبر! ذر (1) قالت: أ تمت رسول
الله ح! ي! صد شى نسوة من بنى غفار، شقلنا: يا رسول الله قد أردنا الخرو! معك إلى
و جهلث هذا، ومو يسعير إلى خيبر، فنداوى الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا،
شقال " على بر حة الله)) شالت: فخرجنا معه، و حنت جارية حدثة، فأردض رسول
الله جلإيهت على حقيبة رحله. شإذا دم منى، و حانت أول حيخمة حخحتها، قالت:
فتقبخت إلى الناقة واستحييت، فلما رأى رسول الله ما بى ورأى الدم قال
" مالك، لعلك نفست))؟ قلت: نعم. قال ((فأصلحى من نفسك، ثم خذى إناء
من ماء فاطرحى فيه ملحا، ثم اغسلى ما أصاب الحقسبة من الدم، ثم عودى إلى
مر حبك)) قالت: فلما فت!! خيبر رضخ لى من الفىء. قال: و ثانت لا تطهر من
__________
(1) في مقال للد ثقور على عبد الواحد وافع! بمجلة " الأمححالة " ابكأاثرية ص 5 0 1 من
العدد الثاش للسنة الأولى! أن اسمها: أمية بنت قيمى الغانارية.
469

الصفحة 469