كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ححئنة إلا جعلت شئ طهورها ملحا، وأوصت به أن يجعل فى غسلها حين
مات. رواه أبو داود (1 1.
ويتابع ابن عشام قوله فحقول: شلما دت رسول الله ك! د! هشه -ر! خ لنا من
الفئ، وأخذ هذه القلادة التع! ترين شى عنقى فأعطانيئها، وعلقها بيده فى عنقى.
شوالله لا تضارقنى أبدا. قالت: فكانت فى عنقئها حتى ماتت، ثم أوحت أن تدفن
معها (3،.
و صان النبى خ! ي! ء يعصيهن من الغنيمة نصيبا، لكنه لا يساوف نصيب
الرجال، و يسمى ذلك. هضخا لا إسهاما. فقد سأل ئحدة بن عامر الحرورى ابن
عبالم رضى القة عنهما عما إدا! ان الرسول اغفلته يخزوبالنساء، ويخرب! ت
سهما. ش! صتب إليه: آن النبئ -ث كان يغزو بئهن، فيداو ين الجرحى، ويحذين،
أت يعطين، من الغنيمه، وأما بسهيم شلم يخحرب لهن " مسلم ج 2 ع 0 9 1 "
وتقول أ ا عطية، صنا نغزو مع النبى مخ! هنر فنداوف الجرحى، ونمرض المرضى، ويرضخ
لنا من المغنم " ابن كحشام ج 2 ح 249 ".
وشى شرح الزرقان!! على الموامحب اللدنية ج 2 ع 137 فى قتال بنى قرحظة:
أن النبى أح! ته أعطى من الغنانم صفية بنت عبد المطلب، وآم عمارة، وأم! سليط،
وأم العلأ، وأء سعد بن معاذ، والسميراء بنت قيس. حضرن ولم يسهم لهن.
و صو. .؟ ة الغزو نر يتسلحن للدفاع عن أنفسهن عند الخطر. روى
مر هحهر
! ا حمما
مسلمأ و كيره عن أنس قال: اتخأ ت أم سليم " والا-ته)) خنجرا عام حنين " سنة 8 هـ"
__________
(1) حسن الأسوذ.
(2) إن ضقليد النبى -دشد لئض ه المرأذ بالتلادد أح! ل نتقليد القادفى را أح! صام، الأ نواط والنياشين
والأ وسمة وكيرها! لت يريا-وت تعريمهم لأ ى معني! من المعالث، وليعست هناك شبنهة سوء لتقليده
إياها، مما صد يفن عند مباث د الىهجال لثذا العمل مع ال! اء أو ال! اء مع الرجال. فإن الأدب ثان
متواثها، والأ كأ اض الدشيئة! اخت مأمونة، كما ان ص! إرداف النبى لفتاة خلفه دليل تكريم
رمساعدز، وهو إن جاز للنبى كل!، لأ ن الآثار السيئة مأمونة، فلا أرأد يجوز لغيرد! ت ليس فى
! صمته و أدبه وعفته، كما أنه كان فى جم!! من الناسى وعلى مراى منهم رلا يظن مع ذلك سر ء.
470

الصفحة 470