كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

و كان معها فقال آبو حللحة: ما مذا؟ قالت: إن دنا منى بعخالممثحر! ص أب! ت
بطنه. فقال أبو حللحة: آلا تسمع يا رسول الله ما تقول أ ا سليم ئج فخحك اكلكط.
فقالت: يا رفمول الله آقتل الحللقاء، انئهزموا عنك، فقال " إن الله قد صفى وأحسن
يا أم سليم " صحيح مسلم شرح النووف ج 2 1 ص 187.
والمرأة ما دامت متعرضة للخطر وجب عليها أن تتسلح للدفاع عن نفسها،
والعدو إذا هاجم كان للإنسان أن يتخذ أية وسيلة يقاو ا بها النهجوم. ورد أ ن
عحفمة بنت عبد المطلب حانت فى حصن حسان بن ثابت يوم الخندق، فطلبت
منه أن يقتل يهوديا ثان يطوث متجسسا حولى حصنهم، شأبى، و ثان عنده
خوف، فأخذت مح! عمودا، ونزلت من الحيحن، فضربت به اليهودى حتى قتلته
" الزرقاكما! 2 ص 2 1 1 ".
قال فى الروض الا نف - ثما نقله الزرقان!! - محمل هذا الحديث على أ ن
حسان كان جبانا خمديد الجبز. وأنكره بعض العلماء، منهم ابن عبد البر فى
((الدرر "!! نه حديت منقص! اث الإسناد، ولو صح لئهجى به حسان، فإنه حان يهاجى
المنحعراء، كخمرار وابن الزكحراء، و ثانوا يناقخحونه ويردون عليه، فما عيره أحد منهم
بجبن، ولا وسمه به. فدل ذلك على ضعف حديث ابن إسحاق، وإن صح فا!! ولى
أنه حان معتلا دلك اليوم بعلة تمنعه من شهود القتال. احص.
يقول الزرقانى عقب ذلك. وإنما صان أولف لا ن ابن إسحات لم يننكرد به، بل
جاء بسند حسن متصل ححا علم، فاعتخمد حديثه. وقد قال ابن السراج:
خمكوت الشعراء عن تعييره بذلك من أعلام النبوة، لأ نه شاعره اعفدلى.
! مما يدل على حراهة النبى عي! ش! لخروج النساء إلى الغزو وخوفه عليهن من
السوء ما رواه أحمد وأبو داود والنسائى وابن أبى عاصم عن حشرج بن زياد عن
جدته أ ا آبيه قالت: خرجنا مع رسول الله عديهك! فى! غزاة خيبر ست نسوة، فبلغ
النبى أن معه نساء، فأرسل النبى -! صدعانا،! ضأيا نى وجهه الخحب. ثال ((ما
أخرجكن، وبأمر من خرج! ت "؟ قلنا: خرجنا نناول السهام، ونسقى السويق،
471

الصفحة 471