كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ومعنا دواء للجرحى، ونغزل الشعر، فنعين به فى سبيل الله. قال " فمرن "
فانعمرش (إ\ ". وقد حكما العلماء بخ! عف هذا الحديث لأ ن حشرج مجهول. وإن
ص!! فإن إن! صار النبى عليئهن حان لعدم الاستئذان. وجاء فع! صتاب " حصن
ا! سو 3 ا) ص آ 2 1، 27 1: أن النبى عيه! قال لهن " أخمن إذن " فلما فتح الله تعالع!
خيبر آسهم لنا، صما أسنهم للرجل. قال: فقلت: يا جدة ما ثان ذلك ئج قالت:
تمرا. سال الخطابر! إسناده ضعيف لا تقوم به حجة، وقد حمل المسهم هنا على
الرض!!، جمعا بيز ا! حاديث، وبه قال الجمهور.
و صان من اخارجات حع! الغزو: أم حكيم، و تعرف بأم حكمم بنت الزبير بن
عبا- المطلب، أخت ضباعة. وأم رمثة، بحينة بنت الحارث، حمنة بنت أبى
محلالب، حمنة بنت جحض!، أ ا الزبير، ضباعة بنت الزبير، أم طالب، أم حبيب
بنت جحر، عاتكة بنت عبد المطلب، حطنت مع ابنها عبد الله بن أمية افئوممما
ش!! حثسار الطائف سنة 8 ح! ى، واستشنهدت ضمن 2 1 رجلا من المسلمين ((ابن
الأ ثسر ج 2 ص 82 1 ".
وجاء فى الإصابة لأبن حجر ((ج 8 ص 0 27 " وطبقات ابن سعد " ج 8
ص! 308 ": أن آم سبشة الاثخساعية قالت: دا رسول الله ائذن لى شى ان أخرج فى!
جيش! حذا و! ذا، و صان ذلك فع حنين، قال (ا لا " قالت: يا رسول الله إفى! لسست
أريد أن أقاتل، إنما أريد أن آداوى الجرحع! والمرضع!، وأسقى الماء. قال (ا لولا أ ن
تكون سنة، و يقال: فلانة خرجت لأ ذنت لك، ولكن اجلسى " آخرجه أبو بكر بن
أبى شحيبة والطبرانع! وغيرمحما من طريق الأ سود بن قيس عن سعد بن عمر
القرشى. قال الهيتمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح " المطالب العالية ج 2
ص 9 * 1 ".
و قد ذ! ص القسطلانى كأ هذا الحديث فى شرحه للبخارى كأ باب خروج
__________
(1) البفاية رالحن! اية الأبن! ثير ج،!! 4 0 2، د 0 2 والإكابة لا بن حجر ج 5 ص 4 5 4
الفت! اد عا أ 4 1
! هـ. ص! ص 3 د ر أنجو دارد! 2 حى 8 آ.
ر
472

الصفحة 472