كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

النساء فى الغزو " حتاب الجهاد " وفي رواية لابق سعد عن ابن أبى شيبة انه قال
((اجلسى لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأذ" وعلق عليه ابن حجر فى
((الإصابة " بأن عد أ الإذن لمحان ناسخا للإذن، ولم يرتمه بعض الناس.
وموقف النبى ىشد، وعو فع! حنين سنه -8 هـ، من أم كبشة (امرأة من*عذرة
! صما فى! المحلالب العالية ج 2 ض 169) كحذا الموقف وتعلينه لمنعها يدل على عدم
رضاه عن خروج المرآد مع المجاكحديق، خصوصا بعد أن نثمر الله الإسلام على أ صبر
قوة حانت تناوئه في الجزيرة العربية، وذلك بفتح مكة مر حز تدبير المؤامرات ضد
الدعوة، شلم يعد هناك مكان للمرأة فى! الممدان المكشوف، وجهادكحا فى الجبهة
الداخلية يعدل جهاد الرجل في كحذا الميدان. ء.
ولأكد عدم رضاه عن خروجهن للغزو شح! ءالسنوات الا! خيرة التى فرض شيها
الجت، و كان سنة لسع على المشئهور، بعد فتح مكة، ولم يجب عائشة لطلبها
حين سألته عن الجهاد! ما سبق. ولذلل! رأى بعض المحققين أن الإذن بخروجهن
للغزو قد نسخ بحديث عائشة فى! الجئهاد والحج، وبحديث أم كبشة.
وممن رأى ذلك ابن حجر، حيث قال! ى الإصابة تعليقا علع! حدحيث أ م
كبشة، ويمكن الجمع بين هذا وبين ما تقدم فى لرجمة أم سنان الأ سلثمية بأن كحذا
نامهت لذاك. لا ن دلك حان بخيبر، وقد وقع قبله مثله فى أحد، كما فى الصحيح
محن حديث البراء بن عازب! وهذا حان بعد الفتح في حنين ((ج 4 ص 97 4 ".
ورأ ى البععق إبقاء خروجهق على الجواز، مع الاشتراطات والاحتياطات
المقررة، على آن عدمه أولى، ولا يسم!! به إلا فى حالات فرديه، أو لحاجة
ملحة.
هذا، ولم يعرف بعد ذلك آن الشبم علئهالله! أذن لامرأة! اخضوج مح ا! كزاة اللهم
إيلا لا حي حرام بنص ملحان بق خالد بق زيد بن حرام، توشجا ودفنت فما قبرص سشة
27 أو 25 هـ، و!! أنخما أم سليم، التع! كانت! ضج مح النبى لحلاف، ء! قد!! ا.
لئها - أم حرام - أن يجعلها الله مق الغزاة الذيق ير! بون البحر 7! المل! ك على
473

الصفحة 473