كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
الأسرة. شر! جت البحر مع زوجها عبادة بن الصامت، شى زمن معاوية، إلى قبرص،
ثم وقعت من فوف دابة فماتت ((مسلم ج 13 ص! 57 وما بعدها ".
و ثان إذن أبى بكر رضى الله عنه للسيدة نسيبة بالاشتراك فى حرب
مسيلمة للوفاء بنذرها، ول! صبر سنها، فقد ورد أنه قال لها: ما مثلك يحال بينه
وبين الخروج، قد عرسناك وعرفنا جراءتك فى الحرب، فاخرجى على اسم الله.
وذلك ان الشبى عقمهرو حان قد بعث ابنها حبيب بن زيد بن عاصم إلى
م! سيلمة الكذاب برسالة منه، فأوثقه وقكعه عخموا عخ! موا حتى مات، دون أ ن
يرح! عن دينه، فنذرت أمه أن تشنهد مقتل مسيلمه، ولما سار جيش خليفة
الرسول إلى بنى حنيفة خرج معه عبد الله بن زيد بن عاصم، ومعه أمه أم عمارة
نسيبة، مخدرة فى هودجها، ومع ذلك أصيبت باثنى عشر جرحا، وقطع ذراعها
" ابن هشا ا! ا عر د 27، 283 ".
ولا يعتد بمن خرجن بعد النبى لحاأث للقتال، فعملهن أولا ليس بتشريع،
وثانيا صن يلتزمن الحجاب، وثالثا ثن يخرجن مع المحارم أو الرشقة المأمونة، ورابعا
كان عملهن قاصرا على الخدمات والأ مور السلمية، ولم يباشرن القتال بالسا، ح
إلا عند الخحرورة،! دشاخ صت الننثص! أو تخليص أسير، أو ما شا ول ذلك. ومن
حوادث خروجهن للقتال ما يأتع!:
أ - ذات العقال:
حى زوجة أحد الشهداء شى معر صة ((مؤتة " التى وقعت فى حياة النبى اى ت.
وقد طلبت من أسامة بن زيد أن تننم إلث جيشه الذى عقد له الرسول اعدط لواءه
قبل أن يلحق بالرفيةت الأ على. وقالت له: لعل الله أن يكتبنى فى سجل الفاء،
فألحهت بزو جع وألقاه، فقال لها أسامة: عودف إلى دارك، والزمى خدرك، بارك الله
فيك. شلدينا من الأ بطال ما يبلغنا النعح! ر إن شاء الله، ولسنا صى حاجة إلى النساء.
فحسرت عن رأسغا، و%صت ضفيرتيها الطويلتين! وألاتت بهما شائلة: خأ هات! ت،
اعقل بهما مطيتك، هشتعرع! كدا أى امرأة أنا. و من هنا سميت: فىت العقال.
474