كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

وبعد أن غابت لم تمضر ساعة حتى أرسلت ابنها الشاب إلح! أسامة، محلالبأ
أن لنضم إلع! الجيعث! ليلحهت بأبيه، شأراد أن يرده، ولما عرف أنه ابن ذات العقال
قبله. ولما تحرك الجيث بأمر آبى بكر، وسار نحو يوم، لمح القائد على الميمنة فارسا
يمتشق حساما، وير شب جوادا آدمم يعدو به حذاء الجيش، ولما عرفئها أسامة رغب
إليها أن تكون فع! مؤخرة الجيش، شأبت إلا أن تكون فى الطليعة، ووافق على
جعلها شع! الميمنة بعد أن عرث خبرتئها الحربية.
وقد استشهد ابنها شع! المعر! ة، وأما مى فقد أبلت بلأ حمسنا، واشتب! صت
مر أحد ة سان العدو ويقال له ((طلحه " وأطاحت لرأسه، وواصلت القتال إلى
ص.
نهاية المعر حة 0 3 لأ
2 - عائشة يوم الجمل: -
خرجت السيدة عائشة بعد مقتل عثمان تشارك فى المعركة التى عرفت
بيوء الجمل، ولم يكن خروجها فى الحقيقة جهادا فى سبيل الله، فقد علمت
جواب الرسول لها و ه! تسأله عن الجهاد، بك حان تدخلا شع! سياسة الدولة،
ومطالبة بدم عثفان.
وقد جاء فى تفسير القرطبى "ج 14 ص 181 ": أنها لم تجرج للحرب،
بل للصلح، بعد إلحاخ الناس عليها، نزولا على قوله تعالى: ث! لا خير في يخير من
نجوافم إلأ من أمر بصدقة أؤ معروف أو إصلاغ بين الناس! أ النشاء: 4 1 1،،
وقضله:! وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصئلحوا بينهما!، أ الحجرات: 9، ومع
هذا فقد! انت محجبه.
على أن خروجها حان باجتهاد منها، و! انت مخطئة شيه. ولهذا -لم يواشقها
على الخروج بعفأزواج النبى اعديط. فقد ورد أن أم سلمة رضى الله عنها أرمعلت
،إليها حتابا جاء فيه: قد علم رسول الله كل! ارو مكانك لو أراد أن يعهد إليك، وقد
علصت أن عمود الدين لا يتبت بالنساء إن مال، ولا يرأب بهن إن انصدع " العاقد
الفريد ج 2 ص 96 1 ". وفى بعخالروايات: جهاد النساء نجض الا! طراف وضم
475

الصفحة 475