كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
الذيول. . وأقسم لو قيل لى: يا أم سلمة ادخلى الجنة لاستحييت أن ألقى رسول
الئه كليهط هاتكة حجابا ضربه على. وكذلك لم يوافقها كثير من الصحابة، كعبد
الئه بن عمر، وسعيد بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وعمران بن حصين، وأبو
الأ سود الدؤلى، وجارية بن قدامة الذى قال لها: لقتل عثمان كان أهون علينا من
خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون، إنه كانت لك من الله حرمة وستر،
فهتكت سترك، وأبحت حرمتك، إنه من رأى قتالك فقد رأى قتك، فإن كنت
يا أم المؤمنين خرجت مستكرهة فاستعتبى الله " المصدر السابق ".
يقول الحافظ ابن حجر فى شرح البخارى: أخرج عمر بن شبة من طريق
مبارك بن فضالة عن الحسن: أن عائشة أرسلت إلى أبى بكرة تدعوه إلى الخروج
معها، فقال: إنك لأم، وإن حقك لعضيما، ولكن سمعت رسول الله عثةيئ يقول:
" لن يفلح قوم تملكهم 1 مراة " ولم يخرج معها أبو بكرة.
وقد كتب إليها على يلومها على خروجها قبل أن. يلتقى الجيشان، وروى
أنها ندمت وقالت: ليت كان لى من الرسول بنون عشرة وثكلتهم ولم يكن يوم
الجمل. وكانت تبكى عندما يخوض الناكل فى حديث الجمل حتى تبل خمارها.
وأخرج أحمد وأبو يعلى والبزار والحاكم وصححه ابن حيان، وسنده على
شرط الصحيح: أن قي! بن أبى عاححم قال: لما أقبلت عائشة فنزلت ببعض مياه
بنى عامر نبحت عليها الكلاب، فقالت: أى ماء هذا؟ فقالوا: الحوأب. فقالت:
ما أظننى إلا راجعة. فقال لها بعض من كان معها: بك تقدمين فيراك المسلمون،
فيصلح الله ذات بينهم. فقالت: إن النبى ط! ت قال لنا ذات يوم " كيف بإحداكن
تنبح عليها كلاب الحوأب "؟ وورد من طريق عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن
عباس أن رسول الله ع! ط قال لنسائه " أيتكن صاحبة الجمل الأ د بب أى ذى الشعر
الكشر، تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى
كثيرة، وتنجو بعد ما كادت " رواه البزار وابن أبى شيبة بسند رجاله ثقات
" المطالب العالية ج 4 ص 297 ".
476